موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

“حشاش” مطار بيروت!

اراد «حشّاش« تأمين ثمن حاجته من المخدرات، فقصد مطار رفيق الحريري الدولي الذي «يعّج» بحقائب المسافرين. وتمكن بالفعل وعلى مدى يومين متتاليين من سرقة حقائب، قبل ان يتم ضبطه بالجرم المشهود.

وكان ج.ف. قد تعرض للسرقة في قاعة الوصول الخارجية للمطار حيث فقد حقيبتي سفر وحقيبة ظهر واخرى للكمبيوتر فضلاً عن كيس من المشتريات. وفي اليوم التالي انتقل السارق الى قاعة المغادرة في المطار وسرق حقيبتين تعودان ل م.م.، غير ان العملية الاخيرة لم يكتب لها النجاح اذ تمكن رجال امن المطار من توقيف السارق واعيدت الحقيبتان الى صاحبهما.

وبتفتيش السارق الذي افاد بانه يدعى ذو الفقار ح. عثر بحوزته على غرامين ونصف من مادة حشيشة الكيف وعلى 12 حبة من نوع «ريفوتريل».وبالتحقيق معه من قبل مفرزة الضاحية الجنوبية اعترف ذو الفقار بسرقة الحقيبتين العائدتين ل م. م. وزاد على اعترافه هذا بانه سرق قبل يوم من ذلك حقيبتين تعودان ل ج.ف. ورماهما بما يحتويانه في مستوعب للنفايات يقع قرب ملعب البرج في المريجة. ثم عاد ذو الفقار عن هذه الاقوال ليفيد بانه باع مسروقاته للمدعو علاء ح. الذي حرّضه على السرقة مقابل مبلغ خمسماية الف ليرة لبنانية مضيفاً بان الاخير يبيع المخدرات «والسيمو». وبدّل ذو الفقار مرة جديدة في اقواله حيث افاد بانه لم يبع المسروقات للمدعو علاء وانما رمى بها في مكب للنفايات حيث كان تحت تأثير حبوب «الريفوتريل» و»السيمو».

واظهر الفحص المخبري الذي اجري للموقوف لدى مكتب مكافحة المخدرات المركزي انه يتعاطى حشيشة الكيف دون غيرها من المواد المخدرة. فاعترف ذو الفقار حينها بتعاطي الحشيشة بمفرده واحيانا مع ابراهيم د. وحسن ش. وكان يشتريها من خضر ح.ح. بقيمة 25 الف ليرة لكل 10 غرامات. وقد اشترى من الاخير ثلاث مرات. كما افاد بانه يتناول «الريفوتريل ويشتريها من صيدلية بموجب وصفة طبية باسم مغاير لاسمه.

وبسماع المتهم علاء نفى صحة ما اسند اليه واكد بانه لا يروّج المخدرات ولا يتاجر بها موضحاً بان ذو الفقار قد زجّ باسمه في هذه القضية بسبب مشاكل بينهما حيث اقدم على ضربه. واكد علاء انه لم يسبق له ان اوقف بجرم مخدرات انما موقوف بدعوى ضرب وايذاء.

واعلنت محكمة الجنايات في جبل لبنان براءة علاء من تهمة الاتجار بالمخدرات لعدم كفاية الدليل بحقه ولتعذّر اجراء مواجهة بينه وبين المتهم ذو الفقار بسبب تواري الاخير عن الانظار الذي سبق ان حوكم بالصورة الغيابية.
المستقبل

قد يعجبك ايضا