موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

وللاعلام في 9 تموز “طرطوشة”!

ونستكمل مشاهداتنا لمجريات “النهار الطويل”. بعدما عرضنا في التقرير الاول ماذا جرى في “المصارعة” الحكومية، وما آلت اليه تظاهرات الشارع، لنا وقفة مع وسائل الاعلام.

مهضومة هي مراسلة الـ MTV جويس عقيقي. تحاول بشتّى الطرق “زرك” مجتاحي الطرقات البرتقاليين. تسارع الى طرح سؤال على احد المصابين الذي كان يقول ان التيار لطالما خرج الى الطرقات وتحرّك في اكثر من قضية ودائما ما كان يترك لوحده، فتقول:” تعودتوا على حلفائكم يتركوكم ما هيك؟”. ولا تنسى ان تحاور احد معارضي التيار الذي اتى “للتظاهر ضدّ التظاهرة”، كما قال.

وفيما اسمت قناة OTV الجيش اللبناني بـ ” عسكر تمام سلام”، ابتكرت على وجه السرعة مقطعاً اعلانياً: صورة لطلاب التيار في 7 آب واخرى في 9 تموز 2015. وعلقت:” من غازي الى داعش…سلام”. وصار الجوّ العام مخيفاً. هل تقرع ابواب الحرب؟

ثمّ، بعد الظهر، انتهت جلسة مجلس الوزراء بعد “كرّ وفرّ”. جرحى في صفوف “البرتقاليين” والقوى الامنية. النائب حكمت ديب يكسر اصبعه. باسيل وبو صعب مرّا على المتظاهرين. انتهت التحركات واخليت الشوارع. اعتبر العونيون انهم “انتصروا”.

ثمّ يطلّ الجنرال. لا يتكلم كعادته، بهدوء. “انتبهوا ما زلنا في البداية”. يستشيط غضباً على كلّ من دعاه ويدعوه للتوّجه الى البرلمان وانتخاب رئيس. ترى هل من سهم اصاب البطريرك الراعي ايضاً؟…يستعيد الماضي ويحضره العسكري القائد ميشال عون، “فيؤنب” الشعبة الخامسة في الجيش. يتحدث عن الدستور والحقوق وقانون الانتخاب. ينهي كلامه بتوبيخ احدى الصحافيات “ثاني مرة يجيبو حدا غيرك”. انها جويس عقيقي “ما غيرها”. يضمّها الجنرال الى لائحة “الصحافيين” المشاغبين. يا عماد روق. المخلوقة تقوم بعملها الصحفي. على اي حال، سيكون لـ “لبنان 24″ حديث قريب معها لتضعنا في اجواء ما حصل معها في الرابية!

وفي خضمّ النهار الطويل، انشغل الفايسبوكيون والتويترييون، كلّ من متراسه، بالتعليق. و”ولعت” بين #‏قبل_ما_تنزل_عالشارع‬ و #من_الشارع…ولحقو يا لبنانية على تعليقات….وسقطت الهدنة!

هدنةُ او لا هدنة؟ هنا السؤال المصيري الذي ستجيب عنه الايام المقبلة قبل انعقاد جلسة حكومية بعد اسبوعين. الاكيد ان لبنان ليس على ما يرام. ثمة رجلٌ اضرم النار في نفسه على جسر الكولا. وثمة من يسكب الزيت على النيران. وثمة من يضع رجليه في ماء باردة.

انها حقبة الفوضى والجنون والاحباط…هل يكون غدٌ آخر؟

المصدر: لبنان24

قد يعجبك ايضا