موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

مافيا الجنس في لبنان:ياسمين روت عن “قوانين ” الدعارة

فادي ثلج /موقع التحري

هى امرأة سورية لم نعتاد رؤيتها ، لكننا نراها حاليًا فى اليوم عدة مرات وفى الشوارع الرئيسية بين جونية والى كازينو لبنان ، نراها شبه عارية، تترنح فى الملاهى الليلية، وتتنافس مع رفيقات السوء على المراهقين أو الأثرياء … وتذهب الى القصور الفخمة .

تتلاقى مع النسوة في بيوت الدعارة، مع فتيات الليل، حيث يتلقين الأوامر من مافيا جنسية تسن القوانين الصارمة لحياتهن الفاسدة.
ياسمين .ب هي امرأة سورية عمرها 25سنة تحدثت لموقع التحري عن تجربتها :بدأت بالعمل منذ السنة تقريبا” بمهنة الدعارة في لبنان بعدما تعرفت على رجل يقيم بفيلا فخمة في بيروت ويحيط به الحراس ويقوم بجذب الرجال الاثرياء واصحاب النفوذ والسلطة لاقامة علاقات جنسية مع فتيات يعملن تحت إمرته ويحصل بعد ذلك على مبالغ مالية متفاوتة نظير ما تقدمه المرأة من خدمات جنسية للزبون ويعطي لنا جزء صغير من المال مقابل تأمين لنا المأكل والسكن .

وتضيف ياسمين للموقع لقد تم تحويل جسم المرأة السورية بسبب الحروب والمعارك في سوريا إلى ” سلعة رخيصة ” واغتصاب لحرية وكرامة النساء فلاسف في سوريا نغتصب مرغمين عنا وفي لبنان نغتصب بإرادتنا بسبب ضريبة النزوح واللجوء .

وتابعت :إزاء هذا الكم من الضغط النفسي أصبحت النساء السوريات مشوهات نفسيًا واجتماعيًا .
الناشطة النسوية عبير غانم في جمعية قل لا للعنف اكدت لموقع التحري

ان المرأة السورية هي العاملة فى المصنع ، الفلاحة، المهندسة ،الطبيبة، الفتاة المهذبة، الزوجة ، الأم الحنون… المرأة المعيلة، وهي التي تعانى الأمرين من أجل أسرتها وأبنائها بسبب النزوح والجوع .
وعلينا كمؤسسات مدنية العمل على القضاء على الظواهر الاجتماعيّة وافات العنف داخل المجتمع اللبناني بسبب النزوح السوري من خلال قصص فتيات ونساء يتعرضن الى أبشع أشكال العنف والأستغلال الجنسي والأجتماعي ومحاسبة جميع من يستغل النساء السوريات النازحات في أعمال الدعارة أو ما شبة .
وتضيف الناشطة عبير غانم على المؤسسات الدولية والمحلية والسلطات اللبنانية بمراقبة الانتهاكات الجنسية في لبنان وعدم استغلال المرأة جنسيا” وخلق شبكة الأمان النفسي والشخصي، والاجتماعي ، لمنع النازحات السوريات من التسول والدعارة والأعمال غير الأخلاقية .

قد يعجبك ايضا