موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

هل أوقع اسامة منصور بشقيقه؟

ليس امرا عاديا ان تسمع بتوقيف شقيق اسامة منصور. للتذكير فالاخير قتل في مداهمة لفرع المعلومات خلال تعقبه، لاتهامه بتشكيل مجموعة مسلحة مؤيدة لجبهة النصرة تقوم بخطف عسكريين والاعتداء عليهم. اضافة الى مشاركته في الاعتداء على العلويين في طرابلس وفي الاحداث بين جبل محسن وباب التبانة.

اما شقيق اسامة امير منصور، فاوقفته مخابرات الجيش عند قرابة الواحدة والنصف من فجر الجمعة في باب التبانة. ابن السادسة والعشرين عاما صادرة بحقه مذكرة توقيف منذ كانون الاول 2014 لمشاركته بالاعتداءات على الجيش في معارك جبل محسن وباب التبانة. في معلومات “ليبانون ديبايت”، تشتبه الاجهزة الامنية بانتمائه لتنظيمات ارهابية الا ان تواريه منذ تطبيق الخطة الامنية في طرابلس حال دون توقيفه.
توارى امير منذ اشهر الى ان عاد الى باب التبانة حيث تم توقيفه على الرغم من تنكره ومحاولة اخفاء اثره تقول مصادر امنية.

لكن الرواية الامنية تختلف عن الرواية المحلية في التبانة التي تلفت الى ان فعاليات المنطقة كانت تتوسط مع الاجهزة الامنية في الفترة الاخيرة لتسوية وضع منصور كما سائر المطلوبين على حد قول الشيخ ايمن خرما خطيب امام الابرار في القبة، على اعتبار ان تمت تبرأته من تهمة مشاركته في تفجير باب الرمل كما يقول الخرما. حتى ان الروايات تذهب الى ابعد من ذلك، اذ يقول البعض ان احد الوسطاء توصل مع الاجهزة الامنية الى حل يسمح بعودة امير الى طرابلس الى حين تسوية وضعه. لكن ما حصل ان الجيش كمن له بعد ثلاثة ايام واوقفه في محله في باب التبانة.

لم يمر توقيف منصور من دون اي ردود فعل. ففور توقيفه خرجت تظاهرات احتجاجية في طرابلس مطالبة بالافراج عنه. الا ان الاجهزة الامنية لا ترى في ذلك سوى دليلا اضافيا على خطورة الموقوف، فيما يعتبر الخرما ان ذنب الاخير الوحيد هو انه شقيق اسامة. ويضيف: ان مسألة القتال بين جبل محسن وباب التبانة شائكة، تجمع فعاليات طرابلس على ضرورة حلها كونها فتنة انجرت اليها بلاد، باستثناء موضوع رفعت عيد. ما عدا ذلك، يجب حل موضوع وثائق الاتصال للسماح لهذه المنطقة بالنهوض مجددا بعدما دخلها الجيش ولقي ترحيبا.

يطرح الخرما تساؤلات حول توقيت توقيف المنصور. “فالجمعة كان موعد افطار موسع يجمع فعاليات من طرابلس ومعها المحامي صالح المقدم الذي كان سيحمل تطمينات لاهالي الموقوفين. الا ان عملية التوقيف جاءت لتعكر صفو الاجواء ولتفتح الباب على ردود فعل قد لا يمكن ردعها. فهل الموضوع موضوع صراع بين الاجهزة الامنية، علما ان مشايخ طرابلس قد تمنوا على مدير مخابرات الشمال العميد كرم مراد التوسط لدى قائد الجيش لحل مسألة منصور برعاية بعض من سياسيي طرابلس”؟

المنصور احيل على القضاء المختص بعد توقيفه بموجب استنابة قضائية، وما امام الرأي العام سوى انتظار ما ستؤول اليه التحقيقات لمعرفة اذا كان ذنبه الوحيد فعلا انه شقيق اسامة منصور؟

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا