موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

يوم مميّز للبنانيّين

سينتهي الأسبوع الجاري، قبل الدخول في يومَي العطلة، كما بدأ، صاخباً. إلا أنّ الفارق اليوم أنّ الكلام سيخرج من الشارع، وربما من الأسلوب الشارعيّ، ليعود الى منابر السياسة، موقعه الطبيعي.
ويعتبر هذا اليوم مميّزاً فعلاً على الصعيد السياسي، إذ تزدحم فيه الإطلالات الإعلاميّة لزعماء سياسيّين، والتي يترقّبها كثيرون لتحديد موقف بعض الفرقاء ممّا يجري، في وقتٍ يؤخذ على بعض حلفاء العماد ميشال عون عدم وقوفهم الى جانب حليفهم، واكتفاء بعضهم بالبيانات الرماديّة، وهو الموضوع الذي أثار غضبه عند سؤاله عنه يوم أمس.

ويشهد اليوم أربع كلمات:
الاولى للأمين العام لـ”حزب الله” السيّد حسن نصر الله في مهرجان “يوم القدس العالمي” في الخامسة والنصف عصراً، ويترقّب جمهور التيّار الوطني الحر هذه الكلمة لمعرفة مدى حجم الدعم الذي يقدّمه حزب الله لحليفه.
الثانية، كلمة لوزير الخارجية جبران باسيل الذي سيتحدث في مؤتمر صحافي الحادية عشرة والنصف قبل الظهر عن جلسة مجلس الوزراء الاخيرة، في إطار الحملة التي يقودها، والتي يسعى الى تظهيرها إعلاميّاً واستغلالها الى أقصى الحدود.
وتليها ظهراً كلمة لرئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية يتناول فيها قضايا الساعة. وتأتي هذه الإطلالة بعد خروج “المردة” من عباءة حليفهم، وتمايزهم في الكثير من المواقف عنه.
وتوازياً تعقد الأمانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعاً طارئاً وموسّعاً “لمناقشة التطوّرات التي حصلت والتي فرضَت نفسها على لبنان”، على أن ينتهي اليوم الطويل بكلمة لرئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع السادسة والنصف مساءً خلال تسليم بطاقات انتساب الى الحزب لمنطقة البقاع.

قد يعجبك ايضا