موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

الحريري: لا احد يزايد علينا لا بالدين ولا بالوطنية ولا بالاعتدال

قال الرئيس سعد الحريري خلال إفطار تيار المستقبل في البيال ” مرّ عام على الفراغ في رئاسة الجمهورية وكأن شيئاً لم يكن، العامَ الماضيْ تقدَّمْنا بخريطةِ طريقْ لحمايةْ لبنانْ منَ الحرائقِ المحيطةْ، وأكَّدْنا على انَّ مُفتاحَ الاستقرارْ وتصويبِ المسارِ السياسيْ، يتمثلْ بانتخابِ رئيسٍ للجمهوريةْ”.

وأضاف: ” كما اكدنا انَّ مُفتاحَ الاستقرارْ هو بوقفِ التورُّطِ المتماديْ في الحربِ السوريةْ وقُلْنا بوجوبْ مكافحةِ الإرهابْ ومخاطرِ الاختراقْ للمناطقِ اللبنانيةْ، من خلالِ استراتيجيةٍ وطنيةْ يتولاها الجيشُ والقِوى الشرعيةْ حَصراً. لكنْ مع الأسفِ الشديدْ، لم تَتِمّْ مُلاقاتُنا بخطوةٍ جديةٍ واحدةْ على هذا الطريقْ، فواصلتِ البلادُ الدورانْ في الحلقاتِ المفرَغةْ. وتَعالى التحذيرْ من الانتحارِ الاقتصاديْ والاجتماعي وبقيَتِ المواقفْ اسيرةَ الرِهانْ على الانقلاباتِ الإقليميةْ والانتصاراتِ الوهميةْ.

وتابع الحريري: ” مشهدُ المراوحةْ في الفراغْ وتعطيلِ المؤسساتِ الدستوريةْ واحدةٍ بعدَ الأُخرى، يقابَلُهُ مشهدُ القلقْ لدى الأكثريةِ الساحِقةْ من اللبنانيينْ. قلَقٌ على الاستقرارْ، وقلقٌ على لٌقمةِ العيشْ، وقَلقٌ يَتلازَمْ مع التَّمزُّقِ الجغرافيْ والانسانيْ الذي تُعانيهُ سوريا. هذا المشهد يزيدُنا تصميماً على المبادرةِ لإيجادِ المخارج، وقد بادَرْنا في أكثرْ من مناسبةْ من اجلِ ذلك، ولم نَتأخَّر عن أيِ دعوة الى الحوار، وقُلنا إِنَّ مسألةَ حمايةْ لبنانْ من الفِتنةْ، تتقدَّمْ على ايِ اولوية، وهي سياسةٌ سنستمرُّ بِها، مع كل ما يواكِبُها من ملاحظاتٍ وانتقادات.
وأكد ” نحن لسنا في موقع الرفض المطلق للحرب الاستباقية ضد الارهاب، وعاصفة الحزم يا عزيزي شوكة في مشروع ايران للهيمنة على المنطقة وطريق فلسطينْ لا تمُرّ بالزبداني ودمشق”. مضيفاً:” حسنا فعل الرئيس تمام سلام بحماية الركن الشرعي الاخير من الشلل ولسنا في وارد اي مواجهة على اساس طائفي”.

وعما حصل في سجن رومية قال الحريري: ” ما حصل خطأ كبير ويجب محاسبة المسؤولين ولكن من غير المقبول ان يتحول خطأ لحملة على وزير الداخلية وشعبة المعلومات”.

وختم: “لا احد يزايد علينا لا بالدين ولا بالوطنية ولا بالاعتدال ولا بالحرص على اللبنانيين وحقوقهم، وتيار رفيق الحريري يستحيل ان يشارك في اعمال الدم بين الاخوة”.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا