موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

حضور خجول وإشكالات…افطارات ’المستقبل’ تكشف المستور

محمد ملص-
دعا تيار “المستقبل” امس الى افطار جامع لكل منسقياته في عدد من المناطق اللبنانية. الافطار المركزي هو الوحيد الذي اقامه التيار الازرق مجاناً، الا أنه لم يمر من دون اشكالات رافقها حضور خجول من قبل المدعوين. تأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من الافطارات المدفوعة، والتي اوجبت على الصائمين المدعوين دفع اسعار بطاقات السحور والفطور، كما حصل في افطار منسقية المرأة في طرابلس .

المستقبل
افطارات المستقبل تكشف المستور
الاشكال الذي وقع امس في افطار اقليم الخروب بجبل لبنان، كان بمثابة رسائل غضب حملها مناصرو المستقبل الى قيادتهم، وهو ما يثبت يوما بعد يوم ازدياد المشاكل والشرخ بين الطرفين. وفي تفاصيل الاشكال، أقدم احد المسلحين التابعين لتيار المستقبل والملقب “أبو صخر”، وهو من المتورطين بالاحداث الاخيرة التي وقعت في السعديات، على قلب الطاولات واهانة الحاضرين ما تسبب بحالة من الفوضى داخل القاعة، واثناء إلقاء الرئيس الحريري كلمته، توجه ابو صخر بعبارات نابية الى كوادر المستقبل قائلاً “انتو جايين تاكلوا لحمة وتعبوا بطونكم، ولولا شباب الناعمة والسعديات كان راح الإقليم” ما تسبب بحالة من الهرج والمرج قبل ان يغادر، وبحسب مصادر اعلامية فان سبب الاشكال يعود الى عدم توجيه دعوة افطار الى ” ابو صخر” ولم يتم تخصيص طاولة باسم بلدة السعديات.

حضور خجل في الشمال وعكار
من جهة ثانية، لم تأت افطارات الشمال وعكار وفق توقعات المستقبل، حيث اشارت معلومات خاصة لموقع ” العهد “، أن تعميمًا وزع على المنسقيات باختلاف المناطق بوجوب توجيه دعوات خاصة، وأن لا يتخطى عدد المدعوين 500 شخص، ومع ذلك لم يصل الحضور الى هذا العدد، ففي طرابلس حيث اقيم الافطار في معرض الشهيد الرئيس رشيد كرامي، لم يتخط المدعوون 300 شخص، فبقيت معظم الطاولات فارغة، ما اثار استياء عدد من كوادر التيار، وهو ما دفع احدهم بالقول :” لو نعلم انهم لن يأتوا، كنا عزمنا النازحين وملأنا القاعة”، فتوجه له زميله الاخر قائلاً :” اذا ع الاكل ما قدرنا نجيبهم شو بقا بجيبهم “.

لا شك ان افطارات امس ، زادت في وضوح صورة الازمة الداخلية التي يعيشها تيار المستقبل، وابرزها في طرابلس. يبدو ان الوضع في حال استمر كما هو ، فإن المستقبل حتماً سيخسر أحد أبرز المناطق التي يعتبرها من نقاط قوته الاساسية، وبحسب مصدر سياسي مقرب من المستقبل، فان التيار بات غير قادر على اعادة لملمة خسائره التي اصبحت كبيرة وشائكة، في حين لا يزال الرئيس نجيب ميقاتي يسعى ويترصد اي وقت للانقضاض على المستقبل، وهو اليوم، مع ما يقدمه من موائد افطار يومية في عدة احياء من طرابلس، وتأمين كسوة العيد ومساعدة ابناء طرابلس، يضع المستقبل أمام امتحان من الواضح أنه سيخرج منه مهزوماً مع ما يعانيه من ازمة مالية تكبر وتزداد يوماً بعد يوم .
العهد

قد يعجبك ايضا