موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

فلنحمي انتصار تموز

من منا لا يذكر عدوان تموز؟ من منا لا يذكر الحرب التي كان الهدف من شنها على لبنان الكرامة والصمود، القضاء على حزب الله، وتوجيه ضربة للمقاومة، ولكن هذا الكيان الغاصب، فشل في تحقيق اهدافه، فبدل ضرب المقاومة وتدمير لبنان، تم استهداف كريات شمونه وشلومى ونهاريا وعكا وحيفا وصفد وكرمئيل وسخنين والمغار وطبرية والناصرة والعفولة ورامات ديفد وبيسان والخضيرة، بالصواريخ التي انهمرت على المدن والمستوطنات الصهيونية حتى اليوم الاخير، وبالمعدل نفسه، واثبتت المقاومة بان هذا الجيش الصهيوني المدعوم من الاميركي كان اوهن من بيت العنكبوت وغير قادر على رد ضربات المقاومة.

اذن، فقد فرضت هذه الحرب إيقاعها ودخلت التاريخ، وأسقطت فرضية العدو الذي لا يهزم، واثبت انتصار تموز ان معادلة الشعب والجيش والمقاومة، وهي المعادلة التي كانت وستبقى الحامي الوحيد للوطن، وهي اليوم مستهدفة من كل أعداء لبنان والمتربصين بوحدته وأمنه واستقراره، خدمة للكيان الصهيوني الذي الحق به هذه المعادلة الهزيمة.

فلنحم هذا الانتصار، ولنتكاتف ونقف صفاً واحدا الى جانب المقاومة، لاننا قد اثبتنا اننا المعادلة الصعبة التي قضت على هذا الكيان وجعلته يعي بأن الهجوم على لبنان ليس بنزهة لان الثالوث المقدس الشعب والجيش والمقاومة سيكون له بالمرصاد.

(المصدر: الخبر برس)

قد يعجبك ايضا