موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بالتفاصيل: اتصال من المخطوف “أبو جخ” بشقيقته.. وهذا ما طلبه

نفت مصادر مطلعة على ملف خطف مدير بنك الموارد في شتورة محمد أبو جخ، ما تداولته بعض وسائل الاعلام عن طلب الخاطفين فدية مالية بقيمة 500 ألف دولار اميركي مقابل الافراج عن أبو جخ.

المصادر، وفي حديث خاص لموقع “ليبانون ديبايت” كشفت أن المخطوف أبو جخ هو نفسه من اتصل من رقم سري بشقيقته وليس الخاطفين، طالباً منها ابلاغ عائلته واشقائه تهيئ الفدية دون تحديد الرقم المطلوب أو القيمة.
وأكدت المصادر ان أبو جخ غير ميسور مادياً وعليه التزامات وديون للمصارف علماً ان منزله مرهون للمصرف أيضاً وبالتالي ليس باستطاعته دفع اي فدية مالية وكذلك الامر بالنسبة لأفراد عائلته.

وعن احتمال ان تكون عملية الخطف نتيجة خلافات مادية مع اشخاص اخرين، أشار إلى ان العائلة تواصلت مع هؤلاء الاشخاص الذين نفوا اي علاقة لهم بالحادثة، مكتفياً بالتعليق ان كافة الإحتمالات مفتوحة وواردة.

وعبر المصدر عن غضبه من هذه الأحداث المتكررة في البقاع الأوسط معتبراً أن كل شخص عاطل عن العمل بات بامكانه بكل سهولة خطف أياً كان وطلب فدية مالية دون أي حسيب أو رقيب.

وحول مجرى التحقيقات التي تقوم بها الاجهزة الامنية، تأسف قائلاً:” كلو بقول خير انشاالله خير، ولكن الا يجدر على الاجهزة الامنية ان تفيدنا هي بالمعطيات والمستجدات في القضية؟

ويذكر أن “ابو جخ متزوج ولديه 4 اولاد، وكان يقود سيارة من نوع تويوتا فور رانر رقمها 217285/ب سوداء اللون، عندما خطف بقوة السلاح عند مفرق الروضة قرب الشيخ حسن بينما تركت سيارته على الطريق”.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا