موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بالتفاصيل.. هكذا ساعدت “إسرائيل” المسلحين في القلمون بوجه حزب الله!

مع بدء قرع طبول معركة القلمون الأخيرة، أرسل مندي بتاريخ 09/05/2015 لكوبرفاسر صوراً جوية لبعض مواقع حزب الله في منطقة القلمون مع إحداثياتها كالآتي:

فوج65: 33º44’14.14”N – 36º30’37.24”E
فوج65: 33º44’13.93”N – 36º30’42.46”E
فوج67: 33º42’27.26”N – 36º26’28.61”E

وفي ١٦-٥-٢٠١٥ جرت محادثة بين كوبرفاسر والصفدي، نقل فيها الأخير عن شخص لم يذكر اسمه في القلمون يطلب تدخلاً مباشراً للجيش الإسرائيلي طالباً إمداد المسلحين بصواريخ مضادة للدروع، بعد خسارة «الكثير من القتلى»، وأضاف راجياً: «هيك سلاح رح يردهن عنا شوي. اعذرونا. تحملونا».

وفي محادثة أخرى في التاريخ نفسه، أرسل مندي معلومة منقولة عن مصدر مجهول مفادها أن الجيش السوري جهّز منظومة صواريخ فولكان، وأنه بعد رصد الإحداثيات (المرفقة ربطاً بالصور) يتبيّن أن الجيش السوري وحزب الله قاما بتثبيت هذه القواعد.

عملاء وراء البحار

كذلك جرت محادثة بين كوبرفاسر ومندي، تحدث فيها الأخير عن «السعي لاستدراج أحد قياديي حزب الله الذي يعيش في لندن». وقد أبدى يوشي اهتمامه بهذا الموضوع. ويفيد مضمون المحادثة بأن وسيلة الاستدراج ستكون فتاة. وفي محادثة أخرى، يقول الصفدي إن لديه مصدراً للمعلومات عن حزب الله، ولديه قدرة على أداء المهمات أيضاً.

وفي محادثة مع «جان فرنش» (تعذّر تحديد هويته) يذكر مندي أنه يمتلك «معلومات هامة» عن اللبنانيين «ع. ب.» و»ع. ن.» (يحمل جواز سفر بريطانياً) اللذين يعملان في تهريب السلاح والألماس، مشيراً الى أنهما يعملان لمصلحة «الاستخبارات الإيرانية وحزب الله» و»يغذّيان خلايا أمنية في أوروبا تهدف الى استهداف الجالية اليهودية».

وفي مراسلة بين مندي وشخص يُدعى «أبو خليل» (تعذّر تحديد هويته سوى أنه لبناني)، يشير الأخير الى أن في حوزته «معلومات هامة» حول قادة عسكريين لحزب الله يمتلكون معلومات عن مواقع وأسلحة تابعة للحزب، إضافة الى معلومات بشأن القطع العسكرية للجيش اللبناني جنوب الليطاني وهي بقيادة «ضباط شيعة». وذكر «أبو خليل» أن لديه معلومات عن صواريخ إسرائيلية الصنع من نوع «رافائيل» في حوزة حزب الله. وطلب من مندي عدم التواصل هاتفياً معه كونها «طريقة غير آمنة»، فردّ الأخير بأنه سيعمل على عقد اجتماع مع الجهات الإسرائيلية المختصة. واقترح «أبو خليل» أن يكون مكان الاجتماع في القاهرة أو عمان.

كذلك وجدت رسالة من اللبناني «ن. ح.»، الذي يبدو أنه يعمل في مجال الاتصالات، يعرض فيها خدماته على الإسرائيليين مقابل مبلغ ٣٠٠٠ دولار شهرياً.

وضمن المراسلات المقرصنة، عُثر على محادثة بين مندي واللبنانية «ن. ب.» التي تعمل في إحدى المنظمات الدولية. وفي سياق المحادثة، أبلغته أنها تتنقل بين أميركا ولبنان وفرنسا، وتحدثت عن مؤتمر كبير عن لبنان (تعذّر تحديد تفاصيله)، وأبلغته أنها تحدثت مع الشيخ موفق (تعذر تحديد هويته)، وأن رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان كان موجوداً في دار الأوبرا في باريس، وسألته عن سبب عدم قدومه إلى فرنسا رغم أنها حجزت تذكرة سفر له، فأبلغها بأنه تواصل مع شخص يدعى حاييم (مجهول باقي الهوية)، وطلب منها التواصل معه لترتيب لقاء. وأثناء المحادثة، أرسلت «ن. ب.» صورتها مع شخصين (تعذر تحديد هويتيهما).

المصدر: الأخبار

قد يعجبك ايضا