موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

العنف بالشتائم في جل الديب والرد “ضربوكي شي”

العنف في شوارع لبنان ايضاً، ليس فقط في المنازل والأمكنة المغلقة، فعلى الملء، وامام اعين الجميع يرتكب “القبضايات ” جرائمهم الوحشية بفخر واعتزاز ويدفع ثمن “عنتريتهم” أبرياء لا ذنب لهم الاّ انهم مروا بالقرب من “ازلام” اتخذوا من إنتماءاتهم السياسية غطاءاً لأعمالهم الوحشية وتمادوا في عنفهم الى القتل في الشوارع دون حسيب أو رقيب .

جريمة قتل مواطن بريء في الجميزة، أثارت غيظ الجميع، ولكن العنف على الطرقات هو مشهد أقل ما يقال عنه أنه روتيني، إن كان من قبل المواكب التابعة للنافذين، أو أشخاص تخلوا عن ضمائرهم وسمحوا لهم بتعنيف الغير. حادثة عنف من نوع اخر، حصلت مع شابة كانت تقود سيارتها بأمان، وإذ بسيارة “غولف” تخالف قواعد السير، قرر سائقها أن يمارس “جبروته” على الفتاة التي لا ذنب لها سوى التزامها بالخط المخصص لها بالسير، فاقترب منها وانهال عليها بالشتائم وطلب منها التوقف بسرعة، وقد لحقته سيارة اخرى وقام السائق ايضاً بشتمها، ارتعبت الفتاة خوفاً، وصودف وجود دركي في الشارع فأخبرته ما جرى معها وقالت له “يمكنكم ملاحقته” وكانت قد التقطت للسيارة صورة مع اللوحة الرقمية وطلبت منه تولي الموضوع طالما هذا الشخص يخالف قواعد السير ويشتم الناس، فطلب منها الاتصال بالرقم ١٢١٢، والمفاجأة بالرد الذي جاءها اثر اخبارهم ما جرى معها “ضربوكي شي؟”.

فهل سننتظر لنشهد على طرقاتنا اللبنانية وقوع قتلى، ضحايا الطيش والجهل “والاستزلام”؟ ولم لا يتحرك المعنيون لتكثيف الرقابة وتؤخذ شكاوى الناس المتضررة من العنف على محمل الجدّ ويلاحق المخالفون؟ فالدولة التي تريد ان تفرض غرامات بهدف المحافظة على أمان السائقين، فلتحافظ ايضاً على أمانهم.

قد يعجبك ايضا