موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

التشيكيون الخمسة نُقلوا الى قرية حدودية في جنوب لبنان

هل عاد لبنان الى زمن خطْف الرهائن الأجانب الذي ازدهر في الثمانينيات من القرن الماضي وغالباً لأسباب سياسية؟

هذا السؤال قفز الى واجهة الاهتمام في بيروت مع خطف 5 تشيكيين عُثر على السيارة التي كانت تقلّهم في منطقة كفريا في البقاع الغربي، وسط تقاطُع معلومات عن أن اختفاءهم مع السائق اللبناني صائب طعان فياض مرتبط بقضية شقيق الأخير علي فياض، الموقوف منذ أكثر من عام في تشيكيا بناء على طلب من الولايات المتحدة بتهمة الإتجار بالسلاح ودعم الإرهاب.

وجاء هذا البُعد ليعطي عملية الخطف طابعاً بالغ الخطورة تجاوز ظاهرة الخطف مقابل فدية، التي تنتعش في منطقة البقاع اللبناني منذ نحو 4 سنوات، والتي سبق أن وقع ضحيتها اشخاص من جنسيات عدة أبرزهم الأستونيون السبعة.

ورغم التكتّم الرسمي على عملية الخطف التي انكشفت قبل ظهر أول من أمس، بدا واضحاً ان خلفيات الحادث تتعلّق بملف علي فياض والرغبة بمبادلته بالتشيكيين الخمسة الذين كانوا دخلوا لبنان في 15 أيار الماضي، وغادروه في الاول من حزيران الماضي، قبل ان يعودوا مجدداً في السابع من الشهر نفسه.

ورجّحت مصادر أمنيّة لصحيفة “الراي” الكويتية، أن يكون “التشيكيون الخمسة نُقلوا الى احدى القرى الحدودية في جنوب لبنان”، علماً ان الأجهزة الأمنية تواصل البحث عنهم، كما عن صائب الذي اختفى وأبلغت عائلته عن فقدانه وسط انقطاع سبل التواصل معه على هاتفه الخلوي.

قد يعجبك ايضا