موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بالفيديو: ألغاز جديدة في جريمة الصيفي لم تظهر بعد

تخطت وحشية جريمة الصيفي قدرة استيعاب كل من شاهدها. حتى ذهب البعض بمحاولة البحث لها عن اسباب جدية او حقيقية او سمها ما شئت…وذهب بعض آخر للبحث في تفاصيل جريمة جرت ببرودة اعصاب ملفتة، وكأن فاعلها مطمئن ان احدا لن يتسطيع ايقافه. لن يتوقف البحث هنا، لان للقاتل شريكة رافقته خطوة خطوة.

هي الشريكة لينا حسان حيدر التي قادت القاتل لينفذ جريمته ، من طريق المطار الى الصيفي. وللمزيد من التدقيق، على التحقيق مراجعة مسار الجريمة منذ اللحظة الاولى . فبعدما امتنع الضحية جورج الريف وزوجته رولا بسيارة مرسيدس عن فتح الطريق امام بيكانتو زاحمتهما على المرور، عادت البيكانتو وتخطت المرسيدس، فسمعت رولا طارق يتيم يقول للينا حيدر ، البديهن.قامت لينا حيدر وضربت عن قصد بسيارتها سيارة المرسديس، ما أدى الى دورانها مرات عدة. وبعدما سيطر جورج الريف على سيارته، لاحق سيارة البيكانتو في الوقت الذي اتصلت فيه زوجته رولا بقوى الامن الداخلي لابلاغهم عن حادث سير هرب مرتكبه وهم يلحقون به.الا انه كان لطارق يتيم وشريكته لينا حسان حيدر خطة اخرى. خطة يقود فيها الجلاد الضحية الى الفخ. هكذا قاد طارق جورج الى الصيفي.ذلك الشارع الذي زارته كاميرا ال او تي في بعد الجريمة. الشارع المقفل الذي لا منفذ فيه الى اي مكان.

شارع فيه فندق وابنية سكنية محدودة، وأمن خاص لا يخلو من خصوصية المربعات الآمنة لاصحابها.قادت لينا السيارتين الى حيث لا منفذ والى حيث لا كاميرا مراقبة، هناك خرج طارق مباشرة بسكينه ليضرب جورج بفخذه اولا، ثم ببطة رجله ثانيا ليعيق بذلك حركة الضحية. الا ان جورج استطاع الهرب قليلا الى الخلف، هناك حيث اصبح في نطاق كاميرا المراقبة الخاصة بمبنى سكني ثم كاميرا اخرى خاصة بفندق الصيفي.كل الوحشية من هنا موثقة. كما هو موثق ايضا وجود لينا في السيارة. خرجت منها حينا ثم عادت لتنهي ما ارتكبه طارق وتقل القاتل من مكان الجريمة الى مكان مجهول.اذا، للشارع هذا خصوصية معلومة ، ففيه قتل الوحش فريسته من دون الالتفات الى محيطه، لا بل مطمئنا له. وفيه فتاة لم ينس شهود عيان ابتساماتها المطمئنة، تلك الابتسامات الواثقة دائما من محبيها.

طارق يتيم ينتظر في سجن بربر الخازن احالته الى قاضي التحقيق في بيروت بعدما اعترف وسلم نفسه لمخابرات الجيش. وبالانتظار، اكدت مصادر قضائية انها لم تتلق اي اتصال من اي جهة سياسية في القضية، وان يتيم لم يتلق اي زيارة بعد حيث هو.وبالانتظار ايضا، على احدهم ان يخبر محبي الابتسامات الفاتنة، ان المادة 220 من قانون العقوبات تنص على ان المتدخل الذي لولا مساعدته لما ارتكبت الجريمة، يعاقب كما لو أنه هو مرتكبها. كما تنص على ان كل من يحمي مرتكب الجريمة، هو مجرم ايضا في حكم القانون. واذا لم يحاسبه القانون، على احدهم ان يفعل.
OTV News

قد يعجبك ايضا