موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

مَنْ هو المجرم طارق يتيم؟

عبد الفتاح خطاب – اللواء

تناولت وسائل الإعلام ووسائط التواصل الاجتماعي موضوع طارق يتيم على مدى أيام، فمَنْ هو؟

إنّه طارق سمير يتيم، من مواليد عام 1983 من بلدة كفردونين – جنوبي لبنان، يقطن في منطقة المرفأ، ويعمل في الأشرفية كمرافق خاص لرجل الأعمال أنطوان صحناوي المدير العام لبنك سوسيتيه جنرال.

وطارق يتيم معروف بإسم طارق حبيب، وهو صاحب سوابق، وهذه ليست جريمته الأولى، وقد أُدخِلَ السجن في المرّة الأولى عام 2010 بناءً على مقاضاته بجرم محاولة قتل، وخلال فترة توقيفه في سجن روميه تمّت مقاضاته على أثر ضبط مخدّرات معه داخل السجن.

وقد خرج يتيم من السجن عام 2010 بعد مرور شهرين فقط على توقيفه، وعاد ليزاول عمله كمرافق للصحناوي!

وفي آذار 2010 قام طارق يتيم ومجموعته بإطلاق النار، في حضور أنطوان صحناوي، على مازن الزين وإصابته في ملهى MAISON BLANCHE، وكانت بين الزين وصحناوي دعاوى قضائية فاز بها الزين.

عام 2012 دخلت مجموعة يترأسها يتيم إلى محل تصليح درّاجات نارية لصاحبه إيلي النعمان، وظهر يتيم في تسجيلات كاميرات فيديو المحل وهو يستدرج النعمان إلى خارج المكان ويوسعه ضرباً، قبل أنْ يقوم المدعو بيار نعمة بإطلاق النار عليه ويقتله ويجرح شقيقه برنار.

يومها تم توقيف نعمة بتهمة القتل، أما يتيم فلم يُلق القبض عليه، بل لم يتم حتى الاستماع إلى إفادته من قِبل القضاء!

وفي أيار 2012 وبسبب منع الأستاذ إيلي فرح في مدرسة زهرة الإحسان لتلميذة من المشاركة في النشاط الرياضي بسبب عدم ارتدائها اللباس الرياضي، اعتدى طارق يتيم ومجموعته بالضرب على الأستاذ قاطعين أذنه!

كذلك أطلق يتيم ومجموعته النار مِراراً على تحريين وعسكريين وخرجوا من التحقيقات خلال ساعات … وهذا غيض من فيض!
أما في أيار 2015 فقد تم استجوابه بناء لمحضر فرع التحقيق في شعبة المعلومات بجرم تعاطي المخدّرات، لكنّه تُرِكَ من قِبل القضاء لقاء سند إقامة في 6 أيار!

وفي تاريخ 21 حزيران 2015 تم توقيفه واستجوابه من قِبل مكتب مكافحة المخدّرات بجرم تعاطي المخدّرات، لكنه عاد وتُرِكَ أيضاً من قِبل القضاء لقاء سند إقامة!

ومساء الخميس الفائت توفي المغدور جورج ابراهيم الريف متأثّراً بعدّة طعنات وجّهها إليه طارق يتيم بعدما طارده من طريق المطار إلى الأشرفية، ولسبب أتفه من التفاهة .. هو أفضلية المرور!

باختصار فإنّ تاريخ طارق يتيم العنفي حافل بالجرائم، قاسمها المشترك واحد، لا عقاب ولا محاكمة!!!

قد يعجبك ايضا