موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

اسرار تكشف للمرة الاولى خلال رحلة اهالي العسكريين للقاء ابنائهم

أثارت رحلة اهالي العسكريين الى جرود القلمون حيث التقوا أبناءهم المحتجزين لدى “جبهة النصرة”، جملة تساؤلات حول حقيقة المعارك التي خاضها “حزب الله” ضد المسلحين المنتشرين على السلسلة الشرقية.

فالمنطقة التي اجتازها الاهالي بعد آخر حاجز للجيش اللبناني في وادي حميد في عرسال، على مدى ساعة من الوقت، بدت كلها تحت سيطرة “جبهة النصرة”، ولم يلحظ ركاب الباصات اي وجود لحزب الله او اي استنفار عسكري غير اعتيادي يدل الى هجوم محتمل قد يتعرض له المسلحون… وخلال الرحلة التي واكبها عناصر من “النصرة” بعد ان تخطت الحافلات الحدود اللبنانية – السورية، تفقد الاهالي مخيمات للنازحين السوريين في الجرود، للوقوف عند “ظروف عيشهم الصعبة” وفق ما قال لهم احد مسؤولي “النصرة”، كما مروا في محاذاة 3 معسكرات تابعة للجبهة. فكيف يتحرك مسلحو “النصرة” في المنطقة بحريّة اذا كان “حزب الله” فرض فعلا سيطرته عليها؟

وفي هذا الشأن، اعتبر رئيس بلدية عرسال علي الحجيري في حديث لـ”المركزية” ان “ما حكي عن معارك في القلمون لا اساس له. فحزب الله دخل الى المناطق الخالية من المسلحين، بين حدود عرسال ونحلة ويونين، واستولى على اراض زراعية كانت خالية من اي وجود مسلح. وعندما وصل الى مناطق نفوذ المسلحين، خاض معركة لم تدم طويلا حيث سقط له قتلى كثر، فأوقف القتال وعاد الى الاراضي الزراعية. وهذا يدل الى ان حزب الله شن حربا اقتصادية على اهالي عرسال، لا اكثر ولا أقل، أما ما يقوله عن معارك مع النصرة وعن سيطرته على اراض واستعادتها من “النصرة”، فهذا امر غير دقيق على الاطلاق ولم يحصل أصلا”.

المصدر: وكالة الأنباء المركزية

قد يعجبك ايضا