موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

وحدة “504” الاسرائيلية داخل لبنان!

كتبت الزميلة سنا كجك مقالا في جريدة الشرق تتحدث فيه عن الخطر الإستخباراتي الإسرائيلي في الداخل اللبناني، كاشفة عن عودة وحدة العملاء الاسرائيلية في لبنان “504” الى نشاطها، وهذه المرّة من على الحدود السورية في الجولان المحتل. وجاء في المقال :

يتهددنا الخطر الإسرائيلي في لبنان خاصة، ودول المنطقة العربية عامة، وهو خطرٌ استخباراتي وليس عسكرياً أقله بالنسبة للدول العربية.

هذا العدو الذي لا يهدأ ليلاً ونهاراً من أجل تنفيذ أهدافه ومخططاته لينال منا، يُجند العملاء من الداخل والخارج والذين يطلق عليهم إسم «الاستخبارات البشرية».
هؤلاء الخونة حثالة المجتمع ارتضوا أن يبيعوا وطنهم وشعبهم من أجل حفنة «من الدولارات فلا يغرنك الاسرائيلي وأجهزة مخابراته فهو ليس سخياً بالدفع كما يعتقد ضعاف النفوس بل هو «بخيل» ويُقطر على عملائه الدولارات لأنه يفضل أن يدفع «شيكلاته» لصهاينة بدلاً من لبنانيين وعرب خونة!

أكثرنا يعلم عن جهاز الموساد الشهير الفزاعة الاسرائيلية الخارجية الذي يشتهر بتجنيد العملاء وبإحاكة المؤامرات لهلاك من يعتبرونه خطراً على الدولة العبرية، ولكن هناك أيضاً وحدة تسمى «وحدة 504» مهمتها تجنيد عملاء وخصوصاً على الحدود مع دولة فلسطين المحتلة كلبنان – وسوريا ومصر، وهذه الوحدة كانت فاعلة وناشطة خلال الاحتلال الاسرائيلي لجنوب لبنان، وها هي تنشط اليوم على الحدود السورية في الجولان المحتل، بحيث تعمد الى تجنيد سوريين أكانوا ضد النظام او معه، بهدف الحصول على المعلومات لاسيما في ظل الأحداث والصراع الدموي الذي تشهده سوريا، مما يعزز من عمل هذه الوحدة التي تغرر بالسوريين وتدفعهم نحو العمالة لخدمة «إسرائيل».

«وحدة 504» تؤمن المعلومات للقادة الصهاينة، وكان لها دور أساسي في العدوان على قطاع غزة، كما يعهد اليها التحقيق مع المعتقلين لأن ضباطها وعناصرها يخضعون لدورات تدريبية «لانتزاع» المعلومات من الأسرى، وقد أشار الى مهام هذه الوحدة في الجولان المحتل عميد الأسرى المحررين سمير القنطار خلال إحدى المقابلات التلفزيونية مما يعني أنها ناشطة جداً في الجولان!

ولكن يجب أن لا نطمئن نحن اللبنانيين ونعتقد أن خطر هذه الوحدة بعيدٌ عنا، فعلى العكس لبنان هدفٌ من أهداف وحدة 504، وقد أشار مسؤول الوحدة الى أن: «هناك قسماً يعمل في مناطق بعيدة جداً من تونس الى بيروت الى العواصم العربية، وكل شخص لديه مفاتيح ومشغلون بعيداً عن إسرائيل، يندسون في أعماق العواصم وينفذون ما يطلبه منهم الجيش الاسرائيلي».

بالتأكيد هذا الاعتراف من مسؤول وحدة استخباراتية للعدو الصهيوني لا يسرنا! بل يجعلنا متخوفين دائماً من الاختراق الاسرائيلي ومن استهداف الشبان بوسائل عدة، وأهمها كنا ولازلنا نحذر منها مواقع التواصل الاجتماعي، والأرقام الغريبة الخارجية التي يقع ضحيتها الكثير من المواطنين، ناهيك بقصص «السكايب» وغيره من التجنيد غير المباشر، لذا يتوجب على الأهالي توعية أولادهم المراهقين والمراهقات وضرورة التنبيه الى عدم الوثوق بأي من الغرباء الذين يتوددون اليهم على مواقع الأنترنت، إضافة الى تكثيف جهود الأجهزة اللبنانية والتي لم تُقصر في موضوع العمالة والتجسس خصوصاً فرع المعلومات الذي كان له الفضل الكبير في كشف شبكات التجسس بالتعاون مع مخابرات الجيش.

الكل مسؤول، والجميع يجب أن يقوم بواجبه تجاه وطنه، من مجتمع مدني الى دولة، الى أجهزة، دون استثناء نحن من هزمنا الجيش الذي لا يُقهر!

ونحن من سنلقن «إسرائيل» درساً آخر!

أن نعي، وأن نتيقظ للأفعى الاسرائيلية و«الدولة العزيزة» نتمنى عليها أن تنزل أقصى العقوبات بالعملاء وأن لا تحكم عليهم ببضع سنين فقطَ فهؤلاء خانوا الوطن كفوا عن معاملتهم وكأنهم في فنادق خمس نجوم! العميل = الارهابي!

إحذروا من عملاء الـ«504»!

قد يعجبك ايضا