موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

خبران لافتان: القبض على “السنفور”.. و”المشكلجي” يحرق نفسه!

خبران لافتان أمس. أعلنت قوى الأمن أنها ألقت القبض على «السنفور» بعد 8 أيام من مشاركته مع «السترينغ» في طعن طارق م. بالسكاكين في محلة رأس النبع. فيما أُعلن موت أحمد ع.، «المشكلجي» حرقاً في برج البراجنة، وشاع بين الجيران أنه انتحر تفادياً للعودة إلى السجن، بعدما علم أن القوى الأمنية تسعى إلى توقيفه. فهل بدأ تحرّك القوى الأمنية لتبريد موجة السخط بعد مقتل جورج الريف على يد طارق يتيم؟

بعد منتصف ليل أمس، «تحمّم» أحمد ع. ابن الثانية والعشرين عاماً بـ«غالون بنزين»، ثم أضرم النار في نفسه. احترق حيّاً حتى الموت على سطح منزله. المنتحر هنا كان من ذوي الأسبقيات الجرمية. مرّ على «سجن رومية» حيث تتلمذ، ثم خرج ليُطلب للقضاء في أكثر من قضية، بحسب أحد الجيران. تكشف المعلومات أن أحمد كان مشهوراً في الحي: «مشكلجي»، يشتهر أيضاً بأنه عضو في «قرطة الجبّانة»، تسمية اصطلح أهل الحي على إطلاقها على «الشبان الزعران» القاطنين في محيط المقبرة، ويؤلفون مجموعة مطلوبين للأجهزة الأمنية يماثلون في خطورتهم أولئك الموجودين في أحياء الرمل والجورة، التي باتت تُعرف لاحقاً بـ«حيّ السيمو»، نسبة إلى دواء السعلة الذي يُتعاطى كالمخدر. إثر انتشار خبر انتحار أحمد، جرى تناقل العديد من الأقاويل بخصوص الدافع إلى انتحاره. من بينها «خبرية» تناقلها بعض سكّان الحي تفيد بأن أحمد انتحر بعدما علِم أنّ القوى الأمنية ستُقدم على توقيفه، غير أن مقربين من أحمد قلّلوا من أهمية «الخبرية»، كاشفين أنّها ليست المرّة الأولى التي تدهم القوى الأمنية فيها منزله، ولا سيما أنه تورّط في أكثر من خلاف، طعن في أحدها شاباً بسكين في صدره. فضلاً عن حوادث إطلاق النار التي كان بطلها غالباً. وتجدر الإشارة إلى أن أحمد كان قد دخل السجن سابقاً في جريمة عين الرمّانة الشهيرة، إذ كان ضمن مجموعة من الشبان التي شاركت في قتل الشاب جورج أبو ماضي في عين الرمانة عام 2009.

ردّت مصادر أمنية على سؤال «الأخبار» بشأن تكثيف الإجراءات الأمنية عبر حملة لتوقيف المطلوبين إثر الجرائم الأخيرة، بأنّ «لا خطة أمنية مستجدة»، كاشفة أنّ «هناك توقيفات يومية يراوح معدّلها بين ٣٠ و٥٠ مطلوباً بجرائم مختلفة». إلا أن القوى الأمنية أعلنت أمس أنها أوقفت ع. ق. (مواليد 1994) الملقب بـ«السنفور»، فيما لا يزال ح. غ. (مواليد 1995) الملقب بـ«السترينغ» متوارياً عن الأنظار، وذلك على خلفية اتهامهما بطعن طارق م. (مواليد 1994)، بالسكاكين في 13 الجاري في رأس النبع. وبحسب بيان قوى الأمن الداخلي، فقد تمكنت عناصر مفرزة استقصاء بيروت في وحدة شرطة بيروت من توقيفه في حيّ اللجا في منطقة سليم سلام. بالتحقيق معه اعترف بإقدامه بالاشتراك مع ح. غ. على ضرب وطعن طارق. وتبين أيضاً أنهما من أصحاب السوابق بجرائم المخدرات والنشل وإطلاق نار.
الأخبار

قد يعجبك ايضا