موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

جماعة الأسير تُوتّر “عين الحلوة”

يوماً بعد يوم تتأكد المعلومات الامنية بأنّ قسماً كبيراً من جماعة الارهابي أحمد الأسير قد لجأ الى مخيم عين الحلوة إثر معركة عبرا، وهو ما ظهر من خلال الاشكال الذي افتعله أحد عناصر الأسير المدعو محمد. ب مع أحد عناصر «عصبة الانصار» في حي الطوارئ.

تبيّن للقوى الامنية أنّ جماعة الاسير باتت تتوزّع على مربّعات في المخيم وتندمج في إطار ما يُسمّى «الشباب المسلم» الذي يأوي بقايا «جند الشام» و»فتح الاسلام» وعناصر مرتبطة بـ«القاعدة» فضلاً عن مطلوبين للدولة، حيث يصل عدد هؤلاء الى 260 عنصراً باتوا مسلّحين ومدرّبين ويتخذون من مساجد المخيم مقرّات لهم.

وفي التفاصيل، أنّ خالد ع. أحد عناصر «عصبة الانصار الاسلامية»، والملقّب «خالد الخميني»، جاء الى منطقة الطوارئ لحلّ موضوع مع محمد ب. وهو أحد أنصار الأسير، فتطوّر الاشكال بينهما الى اطلاق نار حيث أصيب خالد في ظهره بأربع طلقات نارية، ونقل إلى مستشفى النداء الانساني داخل المخيم.

وأوضح مصدر فلسطيني، «أننا نعلم بوجود عناصر من جماعة الأسير لكننا لا نتدخل معهم لأنهم شريرون ويريدون افتعال المشاكل، فيما نعمل قدر الامكان على عدم زَجّ المخيم في صراعات وإشكالات نحن والمخيم في غِنى عنها لأننا لا نريد توريطنا في التجاذبات الإقليمية والمحلية، ونحن نتعاون مع الدولة اللبنانية لحلّ الامور، وإن تَمكنّا من توقيف فارّين من جماعة الأسير الى المخيم فسوف نسلّمهم إلى الدولة اللبنانية».

من جهة أخرى، باشرت القوى الامنية دَهم أماكن السوريين الذين يقيمون بطريقة غير شرعية في الجنوب ويفتقدون للإقامة التي تمنح لهم من الأمن العام، وأوقفت عدداً منهم وأحالتهم الى الجهات المختصة لإجراء المقتضى القانوني.

وفي صيدا، أوقفت القوى الامنية الممرض (ك.عبيد) المتهم بمحاولة اغتصاب الفتى (ح . ع) البالغ من العمر 13 عاماً، في احد المستشفيات الخاصة في المدينة وسلّمته الى مخفر صيدا الجديدة، حيث أحيل الى مكتب الآداب بناء على اشارة النيابة العامة الاستئنافية في الجنوب للتوسع في التحقيق.

قد يعجبك ايضا