موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

“حزب الله 3 الجديد”.. وطائرات “إنتحارية”

تحت عنوان “حزب الله الجديد: كيف يستعد العدو الأول لإسرائيل لحرب لبنان الثالثة”، كتب رونين بيرغمان في صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أنّه في الوقت الذي تعتبر فيه الإستخبارات الإسرائلية أنّ “حزب الله” يمرّ في أصعب مرحلة في تاريخه بعد خسارته حوالى 1300 مقاتل في الحرب الدائرة في سوريا، يعزّز الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله التحضيرات لمعركة مقبلة مع إسرائيل، لافتًا إلى أنّ الإتفاق النووي سيقوّي الحزب أكثر.
وكشفت الصحيفة الإسرائيلية أنّ الحزب نقل مؤخراً عدداً من الصحافيين اللبنانيين والأجانب، بينهم مراسلون لوكالة “رويترز”، “أسوشيتد برس”، “نيويورك تايمز” وغيرهم في سيارات سوداء إلى القلمون لإطلاعهم على الأراضي التي سيطر عليها مقاتلوه، وذلك لنقل صورة للعالم كيف يقاتل الحزب مقاتلي “الدولة الإسلامية” والمتشددين.

أحد الصحافيين أطلع “يديعوت أحرونوت” على أجواء الجولة، مشيراً إلى أنّ الصحافيين حصلوا على كل ما يريدوه، لكنهم منعوا من الكلام السياسي وسلّموا هواتفهم المحمولة قبل الرحلة التي انطلقت من مدينة بعلبك.

ونقلت الصحيفة عن الإستخبارات الإسرائيلية أنها ترى في الوقت الحالي “حزب الله 3” أو الجيل الثالث للحزب، موضحةً أنّ الجيل الأول قاتل إسرائيل خلال وجودها في جنوب لبنان، والجيل الثاني قاتلها في حرب تموز 2006، أمّا الآن فيوجد جيل جديد تماماً إكتسب خبرات قتالية من الحرب السورية. وتعتبر الإستخبارات أنّ وضع الحزب تغيّر تماماً منذ الحرب الثانية.

وبحسب العميد الإسرائيلي شمعون شابيرا، فقد أرسل الحزب أكثر من 6 آلاف مقاتل إلى سوريا، ولفت إلى أنّ العدد يمكن أن يكون قد وصل إلى 8 آلاف.

في غضون ذلك، أشارت الصحيفة إلى أنّه ومنذ وفاة القائد العسكري عماد مغنية، تعرّض الحزب لسلسلة من الضربات منها إغتيال المسؤول عن تطوير سلاح الحزب حسن اللقيس.

وإذ لفتت الصحيفة إلى أنّ الحزب كشف مؤخراً عن عميل مع إسرائيل يدعى محمد شوربا من بلدة محرونة الجنوبية بدأ العمل مع الموساد عام 2007، وكان ضمن الوحدة المسؤولة عن أمن نصرالله قبل أن يصبح مسؤولاً عن الوحدة 910 التي تنفذ العمليات الخارجية، وقد كشف أمره بعد فشل عدد من المحاولات للإنتقام من إغتيال مغنية. أوضحت الصحيفة الإسرائيلية أنّ الحزب أوقف شوربا قبل شهرين من إغتيال جهاد مغنية، ما يعني أنّه بالرغم من توقيف هذا العميل فعمل الحزب أصبح مكشوفًا لإسرائيل.

إلى ذلك، فبحسب التقديرات الإسرائيلية، يملك الحزب 100 ألف صاروخ موجهًا إلى إسرائيل، إضافةً إلى تطوّر الحزب في طائراته بدون طيار وإنشائه وحدة طائرات “إنتحارية” يمكنها أنّ تصل إلى مناطق كثيرة في إسرائيل وتفجّر أهداف محددة. من جهته، لفت المسؤول السابق عن مكتب مكافحة الإرهاب الكولونيل رونين كوهين أنّ على الجيش الإسرائيلي في الحرب المقبلة الأخذ بعين الإعتبار قدرات الجيش اللبناني العسكرية التي تعززت كثيرًا.

(ترجمة “لبنان 24” – يديعوت أحرونوت)

قد يعجبك ايضا