موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

معارك من منزل الى منزل وإلتحام مباشر بين قوات نخبة حزب الله مع “الدواعش” بالزبداني..

تدور معارك هي الأعنف منذ بدء عملية حزب الله والجيش السوري في مدينة الزبداني في اقصى منطقة القلمون السورية.
وبحسب معلومات “الحدث نيوز”، تتركّز المعارك في الاجزاء الشرقية والجنوبية الشرقية من المدينة، حيث تسعى وحدات النخبة (التدخل) في حزب الله وقوات المشاة في الجيش السوري من إختراق تحصينات المسلحين في الجزء الجنوبي الشرقي تحديداً المتضمنة كتل سكنية وابنية بهدف السيطرة عليها للاشراف على احياء وتجمعات سكنية فارغة تعتبر منطلقات ومواقع للمسلحين في عمق المدينة.

وبعد معارك عنيفة جرت يوم امس، تمكنت المقاومة من إحراز تقدم ملحوظ بإتجاه “ساحة المهرجان” في الجانب الجنوبي الشرقي من الزبداني بعد معارك عنيفة مع مسلحي “أحرار الشام”. التقدم الذي تقوم فيه وحدات المقاومة، مكنها من السيطرة على شارع وحي الكحالة الواقع بعد دوار الكهرباء بشارع جمال عبد الناصر المحاذي لحي السلطاني الذي سيطرت عليها المقاومة قبل ايام.

وباتت المقاومة بعد هذا التقدم توسع من نطاق سيطرتها في الاجزاء الجنوبية والجنوبية الشرقية وتزيد من حصار المسلحين في بقعٍ ضيقة.

وعلمت “الحدث نيوز” من مصادر ميدانية، ان يوم أمس الجمعة كان بمثابة اليوم الأعنف في المعارك البرية، حيث إلتحم المقاومون بعنف مع المسلحين من على بعد أمتار في كتل سكنية مواجهة لحي “ساحة المهرجان” وتمكنوا من السيطرة على كتل أبنية مواجهة بشكلٍ مباشر لتلك الموجودة في الساحة ما عرض المقاومين لرصاص القنص. ضيق المساحات التي نتج عن العملية، أجبر المسلحين على إستخدام رصاص من النوع السام بالاضافة إلى رميات هاون مترافقة مع قصف كثيف من قذائف الـ “ار بي جي” إستهدفت الكتل التي سيطر عليها المقاومون، حيث هدف ذلك إلى إخراجهم منها، لكن المقاومين بادروا للرد بعنف على مصادر النيران، حيث دارت معارك من منزل إلى منزل عبر إلتحامٍ مباشر عن قرب. المعارك هذه إمتدت حتى اليوم السبت وسط سعي من قبل المقاومة للتقدم والسيطرة على كتل في داخل حي “ساحة المهرجان” الذي يعتبر معقلاً لمسلحي “أحرار الشام” و “جبهة النصرة”.

وقالت مصادر متابعة لـ “الحدث نيوز”، ان “عنف المعارك في محيط حي ساحة المهرجان مثلاً مرده إلى إنتقال المعارك من أطراف المدينة إلى عمقها، إي وصول المعارك إلى عمق مناطق سيطرة المسلحين الذين عمدوا إلى الإستشراس في القتال محاولين صد هجمات المقاومة التي باتت تتسم بالالتحامات المباشرة اقله في هذا الجزء من المدينة”.

قد يعجبك ايضا