موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بالصور: جيري ماهر يتطاول على الجنوبيون وشهداء حزب الله

بينما يتفق الشعب اللبناني باختلاف فئاته على ضرورة حلّ أزمة النفايات، يصر أحدهم على استغلال القضية للتفرقة و الفتنة. هو المدعو جيري ماهر الذي وجد في إضرام نيران التحريض حلاً للتخلص من النفايات. و تطاول مجدداً على أهالي الجنوب و الضاحية مستغلاً موقعه “الصحافي” لبثّ عبارات مُهينة لأهالي الجنوب و لبيروت التي ينطق باسمها، إذ يدير راديو صوت بيروت انترناشونال في أوروبا.
فقد غرّد على صفحتيه على تويتر و فيسبوك:

– “أفضل حل لمشكلة النفايات في بيروت هو استحداث مكب للنفايات في مدافن “روضة الشهيدين” بالضاحية الجنوبية لبيروت وهكذا يمكن معالجة النفايات في المدينة بدل القيام بإرسالها إلى مدن أخرى.”

-“بما أننا فتحنا بيوتنا ومناطقنا لسكان الجنوب اللبناني خلال الاجتياح الاسرائيلي فإستوطنوا الاوزاعي والشياح وحارة حريك ومار مخايل وباقي المناطق في الضاحية الجنوبية فأفضل حل لمشكلة النفايات هي ان يتم نقلها الى الجنوب اللبناني فيتم دفن هذه النفايات مع قتلى حزب الله الذين يسقطون في سوريا، العراق واليمن.

هكذا يتم رد الجميل لأهل بيروت على استقبالهم النازحين من الجنوب.”

و يُذكر أن “ماهر” مقيم في السويد، و قد زار لبنان منذ مدة دون أن يتحرك القضاء رغم تأيده العلني للتنظيمات الإرهابية.

و إضافة لادارته راديو صوت بيروت الذي يبث من السويد، يملك موقعاً الكترونياً يبث من خلاله الاخبار الكاذبة المحرضة على الجيش اللبناني و الداعمة للتنظيمات الارهابية، كما انه يملك صفحة Beirut على فايسبوك. و قد تطاول سابقاً على المقدسات و العقائد الدينية حيث قال ” ظهور المهدي المنتظر في كازينو لبنان بصحبة حسن نصرالله والخامنئي. #‏جيري_ماهر #‏كذبة_نيسان”

“حذاء أشرف ريفي أشرف من كربلاء والنجف”.. واهل الضاحية مجارير”.

حريّة التعبير مُصانة في لبنان، و لكن “تنتهي حريتي عندما تبدأ حرية الآخرين”. المشكلة ليست في الإختلاف، بل المشكلة أن تنسج من الإختلاف خلافاً يسعر نيران التحريض.

و لسنا في مورد إحصاء شتائم للمدعو “ماهر” بل يهمنا أن يتحرك القضاء. و فيما يلي نصوص قانونية، مواد من قانون العقوبات، و الأمر برسم القضاء و الرأي العام

وتنص المادة 317- معدلة وفقا للقانون تاريخ 1/12/1954 والقانون 239 تاريخ 27/5/1993

كل عمل وكل كتابة وكل خطاب يقصد منها أو ينتج عنها إثارة النعرات المذهبية أو العنصرية أو الحض على النزاع بين الطوائف ومختلف عناصر الأمة يعاقب عليه بالحبس من سنة إلى ثلاث سنوات وبالغرامة من مئة إلى ثمانمائة ألف ليرة وكذلك بالمنع من ممارسة الحقوق المذكورة في الفقرتين الثانية والرابعة من المادة 65 ويمكن للمحكمة أن تقضي بنشر الحكم.

المادة 308- يعاقب بالأشغال الشاقة مؤبداً على الاعتداء الذي يستهدف إما إثارة الحرب الأهلية أو الاقتتال الطائفي بتسليح اللبنانيين أو بحملهم على التسلح بعضهم ضد البعض الآخر وأما بالحض على التقتيل والنهب في محلة أو محلات، ويقضي بالإعدام إذا تم الاعتداء.

المادة 291- معدلة وفقا للقانون 239 تاريخ 27/5/1993

يعاقب بالحبس من ستة أشهر إلى سنتين وبغرامة لا تجاوز أربعمائة ألف ليرة على كل تحريض يقع في لبنان أو يقوم به لبناني بإحدى الوسائل المذكورة في المادة 288 لحمل جنود دولة أجنبية من جنود البر أو البحر أو الجو على الفرار أو العصيان.

المادة 288- يعاقب بالاعتقال المؤقت:

من خرق التدابير التي اتخذتها الدولة للمحافظة على حيادها في الحرب.

من أقدم على أعمال أو كتابات أو خطب لم تجزها الحكومة فعرض لبنان لخطر أعمال عدائية أو عكر صلاته بدولة أجنبية أو عرض اللبنانيين لأعمال ثأرية تقع عليهم أو على أموالهم.

المادة 274- كل لبناني دس الدسائس لدى دولة أجنبية أو اتصل بها ليدفعها إلى مباشرة العدوان على لبنان أو ليوفر لها الوسائل إلى ذلك عوقب بالأشغال الشاقة المؤبدة.

وإذا أفضى فعله إلى نتيجة عوقب بالإعدام.

المصدر: بنت جبيل

قد يعجبك ايضا