موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

التوتّر يلف «عين الحلوة»… قتلى وجرحى من «فتح» و «جند الشام»

أهالي المخيم يحبسون انفاسهم من الآتي ويتمنّون أن يعيشوا بهدوء واستقرار بعيداً من التوتر اليومي الذي يعيشه المخيم، إذ سُمع بعيد منتصف الليل الماضي إطلاق نار متقطع في الشارع الفوقاني من عناصر حركة فتح وسط استنفار مسلّح لكن لم يفد عن وقوع اصابات، بينما بدت الحركة صباح أمس خجولة جداً على امتداد منطقة الصفصاف شمالاً وصولاً إلى الكنايات جنوباً مع إقفال القسم الأكبر من المحال التجارية، فيما يحاول سوق الخضار استعادة حركته.

وليلاً سجّل إطلاق نار على عنصرين من جند الشام في الشارع التحتاني، هما (محمود ع.) الذي نقل الى مستشفى النداء الانساني وإصابته خطرة جداً، وابن عمه (محمد ع.).

وساد التوتر في المنطقة، في وقت بدأت اتصالات بين القيادات الفلسطينية لمنع تفاقم الاوضاع، خصوصاً بعد ظهور مسلّح لـ جند الشام و فتح الإسلام في حي الطوارئ قابله ظهور مسلح لحركة فتح تساندها قوات اللينو . وسقط العنصر في حركة فتح طلال المقدح والمدني دياب المحمد بالاضافة الى اربعة جرحى وسجّل نزوح للاهالي تخوفا من انفجار الوضع.

وأجرت النائب بهية الحريري اتصالا هاتفيا بكل من قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي ابو عرب والمسؤول في عصبة الانصار الشيخ ابو الشريف عقل وتمنت عليهما ومن خلالهما على قيادتي فتح والقوى الاسلامية العمل على وقف اطلاق النار ولجم التوتر في المخيم.

وتبلغت الحريري من ابو عرب وعقل ان هناك جهودا تبذل لهذه الغاية . فيما سألت مصادر فلسطينية: هل بدأت عملية الثأر ﻻغتيال اﻻردني وهل أنّ انفجار الوضع بات قريباً بين طرفي الصراع؟

من جهته، قال نائب المسؤول السياسي لحركة حماس في لبنان أحمد عبد الهادي لـ الجمهورية إنّ الوضع في مخيم عين الحلوة مثله مثل أيّ مكان في أيّ منطقة لبنانية، ليس متفجِّراً على رغم وجود مخطّط مرسوم لتطيير المخيم على غرار ما تشهده المنطقة الاقليمية المحيطة من استهداف للمخيمات الفلسطينية لشطب حقّ العودة خدمة للمشروع الصهيوني، ولكن هذا الامر منعناه كقوى فلسطينية وطنية واسلامية .

ولفت إلى تعقيدات داخل المخيم حيث يشهد بين الحين والآخر أحداثاً أمنية، كما يحدث في أيّ مكان من لبنان، لكننا لا نقبل بهذا الأمر وندينه ونستنكره، كما ندين ونستنكر ما حصل من عمليات اغتيال أخيراً لأنها لا تخدم إلّا مشاريع العدوّ الصهيوني بتهجير المخيّمات وإفراغها من سكانها ، مؤكداً أننا نسعى على الدوام في حماس وكقوى اسلامية ووطنية فلسطينية ومن خلال القوة الامنية الفلسطينية واللجنة الامنية الفلسطينية والفصائل الفلسطينية، ونبذل جهوداً كبيرة وجبارة لوقف هذه الاعمال المُدانة، ونسعى لعدم تأثيرها في الجوار اللبناني .

ونفى عبد الهادي أن يكون التكفيريّون في جند الشام و فتح الاسلام ، محميّين شرعياً من الشيخ جمال الخطاب زعيم الحركة الاسلامية المجاهدة في المخيم، وهذا كلام تجنٍّ وغير صحيح، إذ بعد كلّ حدث امني يُقال الكثير عن اسماء تقف وراء هذا الحدث أو غيره، ونحن ننتظر التحقيق ولتأخذ العدالة مجراها .

المصدر: الجمهورية

قد يعجبك ايضا