موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

هل إعتذر مراسل الmtv من السيد نصرالله؟!

ريتا ابراهيم فريد – ‘أخبار للنشر’ –

خلال الأيام القليلة الماضية، نشر الصحافي حسين خريس على صفحته الخاصة على فيسبوك عبارة توجّه بها الى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله من دون أن يسميه وكتب :’كان قائدا لأمة العرب صار زعيما على جزء من طائفة.هاشتاغ شريك الفساد’. وفيما انهالت التعليقات التي وصفت خريس ب ‘ الكلب الذي يعوي’ ردّ حسين بتعليق وصف فيه اتباع الزعماء الذين لا يناقشون ولا ينتقدون ب ‘ الكلاب’ ، وهذا ما اثار موجة استنكار واسعة على مواقع التواصل الإجتماعي.
وبعد أن حذف خريس ‘البوست’، عاد اليوم ونشر اعتذارًا عن الكلمات الجارحة، اعتبر فيه أنه تخطى المعايير المهنية مبديًا أسفه بكل محبة عن التعرّض في الشخصي لكل من تناولته كلماته، وصولا الى الإعتذار من كل اللبنانيين دون استثناء.

وفي هذا الإطار، أجرى موقعنا ‘أخبار للنشر’ حديثا خاصا مع الصحافي حسين خريس، حيث أوضح فيه موضوع اعتذاره، نافيا أن يكون قد تعرّض لأي تهديد، مؤكدا أنه ‘اعتذار عن التجريح بالشخصي مع بقاء الخلاف السياسي، واعتذار عن التعبير الخطأ الذي جاء نتيجة استفزاز له بالشخصي، وليس اعتذارا عن المضمون’، واضاف :’لم أعد أريد أن أجرّح شخصيا بأي فريق، لأن الفريق الآخر سيحسبها نقطة له على حسابي أنا، وأنا لستُ محسوبا على أحد. وقد أخذتُ تعهّدا بأن أعبّر عن رأيي فقط بين الأصدقاء، لأن التعبير عن الرأي لدى الصحافيين في لبنان يُفهم خطأ في أكثر الأوقات، ويتسبب بفقدان الصحافي مصداقيته’. ولفت خريس الى أن كلامه كصحافي لم يكن في مكانه، ولكنه لم يستطع تحمّل هذا الوضع.

وبالنسبة للذين يقولون أنه انتقد ‘حزب الله’ كي يرفع من رصيده عند ‘جبهة النصرة’ من أجل الاستمرار في الحصول على السبق الصحفي، أكّد خريس أن لا أحد من عناصر ‘النصرة’ لديه فيسبوك، اذ انها تُلغى حساباتهم بسرعة لأنهم مصنفون إرهابيين، مضيفا إنّ أهمّ الإنجازات التي قام بها عند ‘الجبهة’ كانت قبل نشر هذا الإنتقاد بفترة طويلة.

وفي السياق أيضا، وبالنسبة للإنتقادات التي طالته حين رافق أهالي العسكريين المخطوفين خلال زيارتهم لابنائهم الموجودين لدى ‘جبهة النصرة’، لا سيما ما نشرته احدى الصحف معترضة على ‘فتح الهواء’ لأمير الجبهة وتركه يهدد ويتوعد، أشار خريس الى أنه لم يقرأ ما كُتب، وأكد قائلا :’ أنا لا أتابع أي رأي غير صادر عن أسماء لها قيمتها في العمل الصحافي، وأقرأ فقط لذوي الخبرة في هذه المهنة، وكل انتقاد من ذوي الخبرة غير المنتمين لأي طرف أقبله بكل رحابة صدر’.

وعن الإنتقاد الذي طاله حين نشر التعليق عن السيد نصرالله، وموجة الإتهامات التي انهالت عليه واتهمته بأنه كتب ذلك لأنه يعمل في قناة الـMTV، استغرب حسين هذا الربط بين ما يكتبه وبين مكان عمله، مؤكدا أنه ربط غير منطقي، وأنه سبق وانتقد الحريري والسنيورة وجعجع أيضا، مضيفا إن بعض الناس حين يرون انتقادا للخصوم يهللون له، لكنهم يُستنفرون حين يطال الإنتقاد زعماءهم.

وعن عبارة ‘الأعصاب التالفة’ التي ذكر في ‘البوست’ أنه أصيب بها، أوضح حسين أنَّ سبب ذلك يعود الى أنه يعيش في بيئة فقيرة، ‘وحقوق الفقراء دوما مهدورة في كل مكان وزمان، وهناك أمور غير مبررة عند رؤية أكوام النفايات والجراذين تسرح وتمرح وكأننا في مجاهل الغابات، وهذا ما يشكل خطرا صحيا وأمراضا قد تصيب الناس لا سيما الأطفال، وأنا لديّ طفل’، مضيفا إن هناك سكوتا مستمرا مقابل ذلك، دون ان يبادر أحد النواب الى أخذ موقف.

وهنا أكد أنه عوّل على ‘حزب الله’ لأنه هو من رفع شعار سماحة السيد عباس الموسوي حين قال :’سنخدمكم بأشفار عيوننا’، وقال :’مقاومة الحرمان لا تقلّ شأنا عن مقاومة العدوان’ قبل استشهاده بساعات وتساءل خريس :’هذا الحزب الذي لم يشارك بالفساد لماذا يسكت عنه وكأنه ليس لبنانيا ؟’
أخبار للنشر

قد يعجبك ايضا