موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

هل اُصيب المقاوم سمير القنطار في غـارة القنيطرة ؟

الغارة الاسرائيلية هذا الأسبوع على منطقة الجنوب السورية لا تخرج من سيناريو سعي العدو لإتخاذ المنطقة قاعدةً لنفوذه. إسرائيل التي تعي جيداً ان حالة اللاحرب التي كانت مسيطرة قبل الأزمة السورية تغيّرت الأن، وعليه، غيّرت إسرائيل من قواعد إشتباكها في المنطقة.

العدو الاسرائيلي يعتبر منطقة الجولان والأرياف المحاذية لها التابعة لمنطقتي القنيطرة ودرعـا مركز نشاطه. هو يأخذها بعين الإعتبار لكي تكون قواعد أمان لحدوده المصطنعة في الجولان السوري المحتل، فإن كان ينوي تأمين هذه المنطقة، عليه، وفق رؤيته، ان يبقي أعينه مفتوحةً على هذه الارياف لا بل توجيه ضربات فيها لأي تحركات معادية له ومنع إقامة أي منطقة يمكن ان تُستغل كمنطلقات لمقاومته داخل الأراضي المحتلة.

الغارة والتي إستهدفت ثلاثة مقاومين سوريين تأتي ضمن هذا السياق اذاً، فالحرب مع العدو الاسرائيلي تأخذ أشكالاً في الصراع. الشهداء الثلاثة وهم الشهيد مهند سعيد بركة، الشهيد نادر جميل الطويل والشهيد وسام عادل بدرية. صحيفة الأخبار قالت ان الغارة الاخيرة تأتي بسياق نفس الهدف منذ الغارة التي استهدفت ستة من مقاومي حزب الله، بينهم القائد محمد عيسى، الملقب بأبو عيسى، وجهاد مغنية ابن الشهيد عماد مغنية في كانون الثاني الماضي، والغارة على أربعة مقاومين من أبناء بلدة حضر في نيسان الماضي، استهدفت طائرة معادية من دون طيار حوالى الساعة 12 ظهراً سيارة «مازدا» بيضاء اللون، أثناء انتقال المقاومين وسيم عادل بدرية، ونادر جميل الطويل ومهند سعيد بركة، على طريق بلدة حضر ــ خان أرنبة في منطقة عين النورية باتجاه حضر، ما أدى إلى استشهادهم على الفور، على بعد أقل من 2 كلم من مكان استهداف مغنية ورفاقه الشهداء في منطقة مزارع الأمل.

ويأتي الاستهداف الجديد في ظلّ المعارك التي يخوضها الجيش السوري واللجان الشعبية في حضر مع إرهابيي تنظيم «القاعدة» في «جبهة النصرة» و«جيش حرمون» ومسلحين من بلدة جباثا الخشب المدعومين من إسرائيل.

وبعد شيوع خبر الغارة التي إستهدفت سيارة رباعية الدفع، تداولت صفحات تابعة لميليشيات المعارضة السورية في المنطقة الجنوبية مع مواقع لبنانية، انباءً تتحدث عن إصابة المقاوم سمير القنطار في الغارة بعد ان كان متواجداً في السيارة.
مصادر متقاطعة، نفت هذه الانباء وقالت ان “المقاوم القنطار بصحة جيدة، وهو يمارس واجبه الجهادي ومهامه كالمعتاد”.

المصدر: الحدث نيوز

قد يعجبك ايضا