موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

هكذا ردّت دار الفتوى على الإرهابي أحمد الأسير

أكّد مصدر مسؤول في دار الفتوى لـ”الجمهورية” “أنّ الأسير لا ينتمي إدارياً إلى الدار، لم يحضر يوماً ولم يتقاضَ أيَّ راتب”.

وعمّا إذا كانت “ملاحقة الأسير تحتاج لإذن من دار الفتوى”، وفق الدفوع الشكلية التي قدّمها وكلاء الدفاع، أوضَح: “المشايخ فئتان: الأولى مشايخ تابعون إدارياً وتنظيمياً لدار الفتوى، ومشايخ يتبعون معنوياً للدار، ومن بينهم الشيخ الأسير لكن قبل أن ينزلق في المتاهات ويخوض معارك لم يكن أحد راضياً عنها إلّا جماعته”.

وأضاف: “كان الاسير في الأساس يدير جامعاً خاصّاً في صيدا، أي إنّه لا يتبع للأوقاف الإسلامية أو لدار الفتوى، ومسجد بلال بن رباح من هذا النوع من الجوامع، بالتالي إدارياً لا يُعتبر الأسير تابعاً لدار الفتوى”.

وتابع: “أمّا معنوياً، لو لم يُثِر إسم الأسير كلّ هذا اللغط لاعتُبر ضمنياً تابعاً لدار الفتوى كأيّ شيخ في أقصى عكّار أو البقاع”.
الجمهورية

قد يعجبك ايضا