موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

المشنوق يبرئ زياد عيتاني وسوزان الحاج الى التحقيق

شهدت قضية الفنان المسرحي زياد عيتاني مساء اليوم (الجمعة) تطوّراً بارزاً مع إعلان وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، على حسابه الخاص عبر موقع “تويتر” براءة العيتاني حيث كتب: “كل اللبنانيين يعتذرون من زياد عيتاني. البراءةُ ليست كافية. الفخرُ به وبوطنيته هو الحقيقةُ الثابتة والوحيدة. والويلُ للحاقدين، الأغبياء، الطائفيين، الذين لم يجدوا غير هذا الهدف الشريف، البيروتي الأصيل، العروبي الذي لم يتخلّ عن عروبته وبيروتيته يوماً واحداً”.

كل اللبنانيين يعتذرون من #زياد_عيتاني. البراءةُ ليست كافية. الفخرُ به وبوطنيته هو الحقيقةُ الثابتة والوحيدة. والويلُ للحاقدين، الأغبياء، الطائفيين، الذين لم يجدوا غير هذا الهدف الشريف، البيروتي الأصيل، العروبي الذي لم يتخلّ عن عروبته وبيروتيته يوماً واحداً.

توازياً، كانت معلومات تحدّثت عن نقل المقدّم سوزان الحاج من منزلها في كفرحباب إلى التحقيق. وأوردت قناة الـ”MTV” معلومات مفادها أنّ “المقدم الحاج استخدمت hacker عمل على فتح حسابات وهميّة في فبركة ملف عيتاني”، مشيرةً إلى أنّ “التحقيقات ستتكثف وتطال جميع المتورطين والمعنيين لينالوا جزاءهم”. وأضافت إنّ “شعبة المعلومات تقوم بالتحقيقات مع المقدم سوزان الحاج في مبنى الشعبة على خلفية فبركة ملف زياد عيتاني، وأنّ التحقيقات ستطال أشخاصاً غير الحاج تعاونوا على فبركة الملف”.

من جهتها، قالت قناة الـ”LBCI” إنّ “سوزان الحاج هي أحد المتورطين بفبركة ملف زياد عيتاني، وأنّ هناك متورّطين آخرين تعمل الجهات المختصة على ملاحقتهم”، مشيرةً إلى أنّ “أحد المطلوبين هو hacker دخل إلى حساب عيتاني”.

بيان “أمن الدولة”

وكانت المديريّة العامّة لأمن الدولة أصدرت ظهر اليوم الجمعة بياناً انتقدت فيه ما سمّته “محاولات الأقلام المأجورة التشكيك بمصداقيّة التحقيقات التي أجرتها المديريّة مع عيتاني”.

يذكر أن عيتاني كان أوقف بتاريخ 23-11-2017 من قبل جهاز أمن الدولة بتهمة التعامل مع اسرائيل.

قد يعجبك ايضا