موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

حاصباني: الكلفة غير المباشرة من التدخين كبيرة جدا

433

شارك نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال غسان حاصباني في يوم التوعية حول “ضرر التبغ والتدخين”، الذي نظمه مركز المساعدة للاقلاع عن التدخين – قسم امراض الرئة والانعاش الطبي في مستشفى اوتيل ديو دو فرانس، بالتعاون مع قسم الامومة وطب الاطفال، لمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين.

وجال حاصباني على المعرض الذي تم تنظيمه، في الباحة الخارجية للمستشفى، وضم أنشطة توعوية عن كيفية اتباع نظام حياة صحي بعيدا عن التدخين. وخضع لاختبار تخطيط التنفس الذي أظهر أن تنفسه طبيعي علما أن وزير الصحة من غير المدخنين. كما جالس أولادا نظم لهم نشاط ترفيهي في مكان المعرض لتسليط الضوء على العلاقة المحورية بين المرأة الحامل والأولاد.

وحضر النشاط الرئيس السابق للجنة الصحة النيابية الدكتور عاطف مجدلاني، ممثلة عن منظمة الصحة العالمية الدكتورة نهى حمصي، مديرة المعهد الفرنسي في لبنان فيرونيك أولانيان، نقيب الأطباء في بيروت الدكتور ريمون صايغ، رئيس جامعة القديس يوسف ورئيس مجلس إدارة مستشفى أوتيل ديو دو فرانس البروفسور سليم دكاش اليسوعي، رئيس مستشفى أوتيل ديو الأب جوزف نصار ومديرة مركز الإقلاع عن التدخين في المستشفى الدكتورة زينة عون ومنسقة النشاط التوعوي ليلى أبو حبيب وحشد من الأساتذة والأطباء والمعنيين.

وفي كلمة ألقاها في المناسبة أبدى حاصباني لسعادته في المشاركة في نشاطات هدفها الإنسان أولا على غرار هذا النشاط البناء الهادف إلى تقديم الأفضل في قطاع الصحة، وقال: “إن من يدخن أولا هو من يقتل نفسه ويسهم في قتل الآخرين. فإذا لم يكن مهتما بصحته فعليه أن يدرك أنه يؤذي أطفالا وكبارا في السن وكل الناس المحيطين به”.

وأضاف: “أن الكلفة غير المباشرة من التدخين كبيرة جدا وخطيرة على المجتمع وعلى صحة الإنسان إذ ينتج عن التدخين أمراض مثل سرطان الرئة الذي تتزايد نسبته نظرا لتزايد استخدام النارجيلة والسيكارة والتلوث”.

ولفت حاصباني إلى وجوب أن يتذكر من يدخن السيكارة والنارجيلة بهدف التسلية الموقتة، بأنها ستكلفه من صحته وجيبه والصحة المعنوية والمادية لأهله وأولاده عندما تظهر المشاكل الصحية التي تؤدي غالبا إلى الوفاة بعد معاناة صعبة مع المرض.

وتابع: “أن التدخين من أخطر المشاكل التي تصيب المجتمعات وتضر بتطور الإقتصاد والإنسان”، مشددا على أن “تطبيق القانون ضروري على أن يكون المعني الأول بتطبيقه المواطن الذي عليه البدء بحماية نفسه”، مشيرا إلى “أن من واجباتنا مساعدة الناس على الإقلاع عن التدخين وإيصال رسالة أساسية تكمن في ان من يدخن يقوم بإلحاق الضرر الكبير بنفسه وبعائلته ومجتمعه”.

وختم حاصباني داعيا إلى “مواجهة مسؤولة لهذا الخطر القاتل”.

بدوره، لفت مجدلاني إلى أن مخاطر التدخين فقال:

في لبنان 3500 وفاة في السنة نتيجة الأمراض الناتجة عن التدخين فيما تبلغ كلفة العلاج 350 مليون دولار.

واسف “لما أظهرته دراسة أجراها البرنامج الوطني لمكافحة التدخين من ازدياد لهذه الآفة بين الشباب، فحسب هذه الدراسة يشكل المراهقون بين 12 و15 سنة نسبة 40% من الذين يدخنون النارجيلة بينما لا تتعدى هذه النسبة 6% في أوروبا”.

وشدد مجدلاني على ضرورة تطبيق القانون، كاشفا أن “هناك وزراء مسؤولين في الدولة لا يسهمون إيجابا في تحقيق هذا الأمر، رغم ما يشكله التدخين من آفة علينا مواجهتها لنوفر على الصحة والبيئة والإقتصاد المشاكل الكبيرة”. ولفت إلى “أهمية إجراء المزيد من حملات التوعية المستدامة وإنشاء مراكز مساعدة في المستشفيات الحكومية ومراكز الرعاية الصحية الأولية للتخلص من هذه المشكلة”.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قد يعجبك ايضا