موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

دولتان عربيتان بين الأخطر على الأطفال: لبنان بالمرتبة الـ50.. والأرقام تكشف الكثير!

كشف تقرير لـمنظمة “سايف ذي تشيلدرن” (أنقذوا الأطفال) البريطانية غير الحكومية أن 20 دولة في العالم بينها الصومال واليمن، تجتمع فيها أخطر التهديدات التي يواجهها الأطفال، أي الفقر المدقع والحروب والتمييز الجندري.

وقالت المنظمة في تقريرها الذي نشرته أمس الأربعاء والذي حمل عنوان “الأوجه المتعددة للإقصاء”، إن أكثر من 1,2 مليار طفل في العالم، أي أكثر من نصف أطفال العالم، مهددون بالحروب أو الفقر المدقع أو التمييز.

ووضعت المنظمة الحقوقية ترتيبا لـ175 دولة بناء على التهديدات التي يتعرض لها الأطفال من ناحية التعليم والصحة والتغذية والعنف، فحلّت سنغافورة وسلوفانيا في أعلى الترتيب، تليهما الدول الإسكندنافية (النرويج والسويد وفنلندا)، فيما حلّت عشر دول أفريقية وسط وغرب القارة، من بينها النيجر، في المرتبة 175 الأخيرة.

ولفتت المنظم إلى أنه على “الرغم من قوتها الاقتصادية والعسكرية والتقنية”، فإن الولايات المتحدة (المرتبة 36) وروسيا (المرتبة 37) والصين (المرتبة 40) حلت في الترتيب خلف كل دول أوروبا الغربية.

في ما يتعلّق بلبنان الذي احتل المرتبة 50 وفقاً للمنظمة، فإنّ عدد الوفيات للأطفال الذين يقل عمرهم عن 5 سنوات يقدّر بـ8.1 من بين 1000 ولادة، فيما تقدّر نسبة زواج الأطفال بـ3.3%، وعدد المراهقات الحامل بـ.12.2 من بين 1000 مراهقة. وتبلغ نسبة التسيب المدرسي في لبنان 20.1% فيما تبلغ نسبة عمالة الأطفال 1.9%. في ما يتعلق بعدد جرائم القتل بحق الأطفال، فيبلغ عددها 1.7 من بين 100 ألف طفل، فيما تغيب حالات سوء التغذية لدى الأطفال في لبنان، بحسب إحصاء المنظمة.

وقالت المديرة العامة للمنظمة هيلي تورنينغ-شميت إن “واقع أن دولا لديها مستويات دخل متشابهة احتلت مراكز مختلفة إلى هذا الحدّ، يبيّن أن الالتزام السياسي والاستثمار يحدثان فارقا بالغ الأهمية”.

وفي المحصلة، وجد التقرير أن أكثر من مليار طفل يعيشون في دول تواجه فقرا مدقعا، في حين يعيش 240 مليون طفل في دول تشهد حروبا.

ولفتت “سايف ذي تشيلدرن” كذلك إلى أن 575 مليون فتاة يعشن في مجتمعات “تعتبر فيها الأحكام المسبقة المرتكزة إلى التمييز الجندري مشكلة خطيرة”.

ودعت المنظمة حكومات العالم أجمع إلى اتخاذ “خطوة عاجلة”، محذرةً: “من دون ذلك، لن يتم الالتزام بالوعود التي قطعتها كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة عام 2015 بالسماح لكل طفل بأن ينعم بالحياة والتعليم والحماية”.

(سكاي نيوز)

قد يعجبك ايضا