موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

غضبٌ يعمّ “foyer الجامعة”.. وروايتان حول وفاة الشاب “عبدالله”

978

هزت حادثة وفاة الشاب الأردني عبدالله كشورة جدران كلية الطب في الجامعة اللبنانية في الحدث، حيث عمّ الحزن والغضب الشديد بعدما فُوجئ الطلاب بانتشار الأجهزة الامنية داخل حرم الكلية ليتبين ان احد زملائهم جثة هامدة في المكان المخصص للسكن او ما يعرف بـ “foyer الجامعة” ممددة داخل الحمام وسط ظروف غامضة ومجهولة.

وفي ظل تكاثر الاقاويل والشائعات، تحدّث متابعون للقضية عن أكثر من رواية:

-رواية اولية تناقلها البعض تُفيد، بأنّ عبدالله، الشاب العشريني وقع على رأسه داخل غرفته قرابة الساعة الرابعة من بعد ظهر الثلاثاء، ما ادى الى اصابته بنزيف حاد توفي على اثره.

الثانية، وهي الاكثر ترجيحاً والاقرب الى الواقع ان الاخير اقدم على الانتحار بعد تناوله كمية كبيرة من أدوية “البروتيين” ومواد سامة ما أدى الى تسمم جسمه واصابته بنزيف حاد من أذنيه وفمه. وقد نقل الى مستشفى الجعيتاوي في الأشرفية حيث كشف عليها الطبيب الشرعي وتبين أنه تناول كمية كبيرة من الأدوية.

وتتحدث معلومات مؤكدة لرادار سكوب، عن رسالة متروكة في الغرفة يعترف فيها الشاب إقدامه على الإنتحار بملء إرادته.

(ردار سكوب)

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قد يعجبك ايضا