موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

جديد قضية “نظام” المُحتجز بمطار منذ 43 يومًا.. ليس الأول وهذه قصة “حسن قنطار”

0 0

أحدثت قضيّة المواطن اللبناني نظام حسين شلق البالغ من العمر 56 عامًا والمحتجز في الإكوادور منذ 43 يومًا، ضجّة كبيرة في لبنان، وتصدّر خبر ما حصل معه أبرز الصحف العالميّة.

فقد نشرت صحيفة “دايلي ميل” البريطانيّة صورة الرجل وهو مستلقٍ في مطار خوسيه خواكين دي أولميدو الدولي في عاصمة إقليم جواياكيل في الإكوادور، وذلك بعد احتجازه من قبل السلطات الإكوادوريّة في صالة المغادرة، بعدما سُرقت محفظته وبداخلها جواز سفره والبطاقات الائتمانية المصرفية في المطار، علمًا أنّه لا يتكلّم اللغة الإسبانيّة.

توازيًا، قالت المتحدثة بإسم وزارة الخارجيّة اللبنانيّة لصحيفة “ذا ناشونال” الإماراتية إنّ الوزارة تطّلع على ما يمكنها فعله حيال قضيّة هذا المواطن اللبناني، مضيفةً: “علِمنا بحالته من وسائل الإعلام، ولا يبدو أنّ أحدًا من عائلته حاول التواصل مع الوزارة”.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ المسؤولين اللبنانيين في الإكوادور لم يدركوا بالوضع الصعب الذي يمرّ فيه شلق من قبل.

من جانبه، قال مصدر لوكالة الصحافة الفرنسيّة “إننا نعمل لإصدار جواز سفر لشلق، كي يتمكّن من العودة الى لبنان”.

كما قال قنصل الإكوادور كرم ضومط للصحيفة إنّه عرف بالقضية من خلال التقارير الإعلاميّة.

واللافت أنّ قضية شلق ليست الأولى، فهناك رجل سوري يُدعى حسن قنطار (37 عامًا) يعيش في مطار بالعاصمة الماليزية كوالالمبور منذ آذار الماضي، وكان يعمل في الإمارات إلا أنّه لم يستطع تجديد جواز سفره، وقد تمّ ترحيله الى ماليزيا، لأنّ هذه الدولة تسمح للسوريين بالدخول من دون تأشيرة سفر مسبقة، ولكن العراقيل اعترضت طريقه ولا يزال محتجزًا حتى اليوم وينشر ما يحدث معه في يومياته عبر حساباته على مواقع التواصل الإجتماعي.

(دايلي ميل – ذا ناشونال – لبنان 24)

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قد يعجبك ايضا