موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

رُميت بوحشيّة في البئر وما كشفه الطبيب مخيف.. معلومات جديدة عن طفلة البقاع!

بأكياس النفايات غُمرت، وبروائح نتنة عُطّرت بعد ولادتها بساعات، هذا كل ما ملكته تلك الرضيعة الصغيرة، التي رميت داخل بئر عميق في بلدة الدلهمية في البقاع الاوسط.

هي بضع ساعات، قضتها الرضيعة داخل بئر عميق قبل ان يكشف امرها. اطفال سوريون من مخيم للاجئين في بلدة الدلهمية اكتشفوا وجودها بالصدفة بينما كانوا يلعبون، وعلى الفور قاموا بإبلاغ ذويهم. وما هي الا لحظات حتى تجمهر جمع غفير، وما ان استوعب الموجودون ان الرضيعة ليست بدمية، نزل احد المتبرعين وقام بانتشاله، وكانت الفاجعة.

مستشفى الهراوي الحكومي في المعلقة – زحلة استقبلت الرضيعة، ومع اجراء كافة الاسعافات الاولية لها، لم تتجاوب بشكل كلي، ولكن قلبها كان يجاهد في الاستمرار بالخفقان، لكنها آثرت الاستسلام ورحلت عن هذه الدنيا بعد وصولها الى المستشفى بساعات.

ويقول طبيب الاطفال زاهر حيدر لـ”لبنان 24″ الذي عاين الرضيعة وتابع وضعها الصحي إنّ “الرضيعة وصلت الى المستشفى بحرارة 34 درجة، اي تحت معدل حرارة الجسم الطبيعي، وكانت في غيبوبة ناتجة عن نزيف في الرأس، وبعض الرضوض والكدمات في الجسم نتيجة رميها بطريقة وحشية داخل البئر، وان جهازها العصبي لم يكن يعمل بشكل طبيعي، لكن نبضات القلب كانت تسير بشكل شبه منتظم، وعليه استمرينا بإمدادها بالانعاشات اللازمة، علنا نستطيع انقاذ حياتها لكننا لم نفلح، فغلبها الموت”.

عناصر قوى الامن الداخلي في مخفر المعلقة هي من باشرت وتابعت سير التحقيق، ولم تلحظ حتى الساعة اي بوادر لمعرفة من قام برمي الطفلة في البئر، او من هم اهلها؟ ولماذا قرروا التخلي عنها مهما كانت الاسباب؟

وبالتحقيق مع الشيخ يونس نوح ابراهيم من الجنسية السورية الذي قام بنقل الرضيعة الى المستشفى، لم يتبين اي خيط جدّي في هذه القضية، فأخلي سبيله لاحقا رهن التحقيق.

ظاهرة رمي الاطفال لم تعد بالامر الجديد، فبعد تكاثر هذه الظاهرة، تكيّف المتلقي بسماع هذه الاخبار، وبدأ يتلقفها بشكل طبيعي. تُرى الا يستحق ذلك الطفل البريء غطاءً يقيه البرد؟ ليس من ابسط حقوقه ان يلتحف بحنان امه وان يتمتع بحماية والده، وان ينام في سرير ناعم كسائر الاطفال؟!

المصدر: لبنان 24 – البقاع

قد يعجبك ايضا