موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ماذا يجري في مطار بيروت؟

ما أن تطأ قدما العائد إلى الوطن الحبيب أو الزائر الكريم أرض مطار بيروت حتى يكوّن فكرة كافية ووافية عما ينتظره في بلد العجايب والغرايب.

ما أن تنتهي رحلة الإنتظار أمام مراكز الأمن العام حتى يصطدم المتلهفون للعودة بواقع يُقال أنه خارج عن إرادة المعنيين في المطار، إذ يحاول هؤلاء التفتيش بـ”السراج والفتيلة” عن عربة لنقل حقائبهم. وبعد فشل محاولات التفتيش هذه لا يرى هؤلاء وسيلة لنقل حقائبهم سوى الإستعانة بحمّال لا يرضى بأقل من عشرين دولارًا أو ما يوازيها بالليرة اللبنانية لمساعدة من يجد نفسه أمام الأمر الواقع مضطّرًا للقبول بهذا الإبتزاز المبتكر.

وما يكاد يخرج هذا العائد بخير وسلامة من داخل حرم المطار حتى يفاجأ بسائقي “تاكسي المطار” يفرضون عليه “توصيلة” بأربعين دولارًا في حال كانت هذه “التوصيلة” محصورة بنطاق جغرافي ضيق ضمن “مربع” بيروت الإدارية. ولأن لا خيار أمام المستعجل على أمره سوى الخضوع لإبتزاز جديد يعضّ على شفتيه مخافة أن يتلفظ بعبارات قد تجلب له متاعب هو في غنىً عنها.

وهكذا تكون تكلفة الإنتقال من المطار إلى المكان المقصود في بيروت 60 دولارًا عدًّا ونقدًا… والبقية تأتي لاحقًا. والحبل على الجرار!

المصدر: لبنان24

قد يعجبك ايضا