موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

عائلة محمّد الدهيبي عاتبة على قوى الأمن.. وتطالب جريصاتي بالتدخّل!

0

طالبت عائلة محمّد عادل الدهيبي الذي قتل يوم السبت الماضي إثر إشكال داخل سوبرماركت في منطقة المنية “وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال سليم جريصاتي بالتدخل وعدم التقصير لوضع يد وزارة العدل على القضية”، مؤكّدة “أنّنا لا زلنا نثق بالقضاء ونعتبره ملاذنا الأول والأخير”.

وعبّرت العائلة في بيان صادر عن شقيق الضحية نذير الدهيبي عن “عتبها الشديد على المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي كون أنّ بيانها كان يعتريه الكثير من التناقض وعدم التّماسك مع الروايات كافة، مما جعلنا ننظر إليه بشيء من الريبة”.

وأكّد البيان “أنّنا جاهزون لكلّ شيء بما في ذلك إعادة التحقيق من النقطة الأولى وأيّ شيء يقتضيه التحقيق بغية صون العدالة وإحقاق الحق”.

ورداً على تقرير نشرته قناة “المستقبل” حول الحادثة أوضح الدهيبي أنّ “التقرير تضمّن حديثاً لوالد القتلة، أكّد فيه أنّ أولاده قتلوا شقيقي دفاعاً عن النفس وبأنّه لم يكن معهم أيّ آلة قتل (أيّ عزَّل) وبأنهم قتلوه بسكينه (أي سكين شقيقي) بعد أن كمن أخي لهم، وهذا مناقضٌ لأيِّ منطق وعقل، كونهم 3 وربما أكثر وهو وحده، وبما أنّ والد القتلة قال إنّ أولاده قتلوه بسكينه (أي سكين المغدور) فهذه إدانة واضحة من والدهم لهم، ذلك أنّهم نزعوا السكين من يده، فلماذا قتلوه إذاً وبهذه الوحشية؟”.
وأضاف: “نحن لم نقل إنّ هناك تشويهاً للجثة، إنّما قلنا إنّ هناك تنكيلاً وتمثيلاً للجثة وعن قصد، بدليل تعدّد الضربات وعددها، فهي تبدأ بالرأس وتنتهي بالقدمين مروراً بالجسم كله، وهذا موثّق ولا يستطيع أحد إنكاره مهما علا شأنه”.
ورداً على كلامٍ صحافي لرئيس بلدية دير عمار خالد الدهيبي (هو شقيق والد القتلة) والذي أكّد فيه أنّ “الجريمة وقعت دفاعاً عن النفس”، مدّعياً أنّ المغدور هو من كمن للقتلة”، سأل الدهيبي: “كيف لشخص أن يكمن لآخر قرب منزله؟”،
ضيفاً: “نحن نفهم أنّ الكمين إمّا أن يكون في منطقة بعيدة عن بيت المستهدف، أو بالقرب منه ولكن بشروط أخرى غير التي حدثت بها الجريمة، حيث أنّها كانت بدون تخطيط من الجانبين، فعنصر الكمن من المغدور غير وارد إطلاقاً”.
وتابع: “إذا افترضنا بأنّ التلاسن حصل بين أحد القتلة والضحية، ممّا يعزّز فرضية أن يكون الكمين من الطرف الآخر، لأنّ الإشكال كان بداية مع واحد ثمّ أصبح مع 3 أو أكثر ربما، ما يدل على أنّ الـ 3 اتفقوا على أن يقوموا بما فعلوه ويكمنوا للضحية. أما قوله (أيّ رئيس البلدية) إنّ أخي قتل بسكينه، فهذا أيضاً إدانة للذين قتلوه”.
وقال: “كنت أربأ برئيس البلدية أن يبقى منتخباً من الهيئات العامة ولا يضع نفسه بهذا الموقع، لكنّه وبما أنّه اختار أن يكون بهذا الموقع فإنّني احتفظ بحقّ الإدّعاء عليه بتضليل التحقيق”.
وختم: “ولو عدنا إلى ما قاله والد القتلة بأنّ أولاده لو لم يقتلوه لقتلهم هو. فهذا أيضاً منافٍ للعقل والمنطق، لأنّ المغدور لو أراد قتلهم لقتل (الشقيق الأوّل) بادئ الأمر داخل السوبر ماركت”.
قد يعجبك ايضا