موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

لهذا السبب أجّل ماكرون زيارته إلى بيروت.. ومسؤول عربي-فرنكوفوني إلى الضوء!

نشرت صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية تقريراً عن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى لبنان والعراق المرتقبة في شباط العام 2019، مؤكدةً أنّ لقاءات رئيس الإليزيه مع نظيريه في بغداد وبيروت ستتمحور حول إعادة إعمار العراق ودور “حزب الله” في الأزمات الإقليمية.

وأوضحت الصحيفة، نقلاً عن مصادر ديبلوماسية فرنسية وعربية، أنّ ماكرون سيتوجه في زيارة رسمية في الفترة الممتدة بين 11 و14 شباط إلى لبنان والعراق، مبينةً أنّها المرة الأولى التي يقصد فيها الشرق منذ انتخابه رئيساً للجمهورية في أيار العام 2017.

وقالت الصحيفة إنّ ماكرون سيمضي يومين في العراق وآخرين في بيروت، مستدركةً بأنّه لم يُعرف أي بلد سيقصد أولاً، علماً أنّ السلطات العراقية أعربت عن رغبتها في أن تكون بغداد وجهته الأولى.

وكشفت الصحيفة أنّ موعد الزيارة المرتقبة منذ فترة طويلة تأخر بسبب الأزمات السياسية في البلدين.

وعن بيروت، قالت الصحيفة إنّ الحكومة في لبنان لم تتألف على الرغم من مرور أكثر من 6 أشهر على تكليف الرئيس سعد الحريري بهذه المهمة، مشيرةً إلى أنّ المفاوضات بين الأفرقاء توحي إلى أنّ ولادة الحكومة ستحصل على المدى المتوسط. في المقابل، بيّنت الصحيفة أنّ العراق، نجح منذ شهر في تعيين رئيس وزراء وانتخاب رئيس للجمهورية وآخر لمجلس النواب وذلك بعد أزمة دامت 4 أشهر عقب الانتخابات التشريعية التي جرت في 12 أيار الفائت.

وتابعت الصحيفة بأنّ رئيس الوزراء العراقي الجديد، عادل عبدالمهدي، الذي اتصل به ماكرون في 20 تشرين الأول الفائت، “فرنكفوني” (يتقن الفرنسية)، نظراً إلى أنّه أمضى أكثر من 30 عاماً في فرنسا، حيث ما زالت تقيم زوجته. ولفتت الصحيفة إلى أن ماكرون كرر خلال اتصاله بعبد المهدي التزام فرنسا بالمشاركة في إعادة إعمار العراق.

وفي هذا السياق، تطرّقت الصحيفة إلى الدور الذي لعبته فرنسا في معركة القضاء على “داعش” في العراق في إطار مشاركتها بالتحالف الدولي، مشيرةً إلى أن مصير الجهاديين الفرنسيين وزوجاتهم المحكوم عليهم بالسجن والإعدام يعدّ بمثابة محور آخر يثير اهتمام باريس (تأمل بغداد أن تعيد “الجهاديين الفرنسيين” إلى فرنسا إلا أنّ باريس لا تؤيد هذه الفكرة).

أما في ما يختص بلبنان، فأكّدت الصحيفة أنّ باريس تؤيد أن يواصل لبنان التزامه بسياسة النأي بالنفس إزاء الأزمات الإقليمية، ولا سيما انسحاب “حزب الله” من سوريا، حيث يُقاتل إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد.

ختاماً، قالت الصحيفة إنّ ملف المساعدة المالية التي تم التعهد بتقديمها إلى لبنان خلال مؤتمر “سيدر” ستشكل محور المحادثات الثنائية الفرنسية-اللبنانية، مشيرةً إلى أنّ هذه المساعدة مرتبطة بعدد من الإصلاحات التي تعّهد لبنان بإجرائها.

المصدر: ترجمة لبنان24

قد يعجبك ايضا