موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

رسالة باسيل التي لم تصل إلى الجامعة: غياب سوريا خسارة للمنطقة

إمتنع وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل عن بعث الرسالة التي كان ينوي إرسالها إلى الجامعة العربية لدعوتها لإعادة سوريا إلى الجامعة.

ولفتت صحيفة “الديلي ستار” إلى أن باسيل أعد الرسالة ووقع عليها، وكان يريد توجيهها إلى الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، ودعا في الرسالة إلى عقد إجتماع إستثنائي للدول الأعضاء من أجل إعادة سوريا إلى الجامعة العربية.

لكن باسيل عاد وإمتنع عن إرسالها بعدما تشاور مع عدد من القيادات السياسية اللبنانية، إذ وجد معارضة كبيرة لها من كل من رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، ورئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، ورئيس الحزب “الإشتراكي” وليد جنبلاط، فتراجع تجنباً لإنقسامات داخلية جديدة.

وبحسب الصحيفة، فإن باسيل دعا في الرسالة لإعادة سوريا إلى الجامعة العربية، “لأن غيابها يمثل خسارة للمنطقة”.

إقرأ ايضاً

وأضاف باسيل: “من غير المقبول أن تتم مناقشة حلول سياسية وإقليمية ودولية تتعلق بدولة عضو في الجامعة من دون وجودها”.

وأشار باسيل إلى أن “وقت عودة سوريا قد حان، بعد إعادة فتح السفارة الإماراتية وإستعداد البحرين لتحذو حذوها، وزيارة الرئيسين الموريتاني والسوداني إلى دمشق، الأمر الذي لا يتم من دون ضوء أخضر خليجي”.

وبالرغم من أن باسيل إمتنع عن نشر هذه الرسالة غير أنه ينوي طرح مسألة إعادة سوريا إلى الجامعة العربية مع الوزراء الخارجية العرب خلال اللقاءات الثنائية التي سيعقدها معهم على هامش القمة الإقتصادية..

ولفتت الصحيفة إلى أن مصر كانت من بين الدول التي عارضت رسالة باسيل.

قد يعجبك ايضا