موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

إنسحاب اللواء إبراهيم من الوساطة الحكومية يثير أسئلة!

كان لافتاً ما أعلنه المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم من عين التينة بأنه لم يعد معنياً بأي عملية تفاوض بالملف الحكومي لا من قريب ولا من بعيد، واللافت أكثر أن تصريح إبراهيم كان بعد لقائه رئيس المجلس النيابي نبيه برّي.

تتحدث مصادر مطلعة عن أن تراجع إبراهيم عن وساطته يعود إلى عدم رغبته بتتويج نجاحاته التفاوضية على أكثر من صعيد بمراوحة في الملف الحكومة، قد تجعله غير قادر على تحقيق أي إنجاز في هذا المسار.

وتشير المصادر إلى أن هناك بذور خلاف بدأت تنشأ بين إبراهيم وإحدى الشخصيات السياسية اللبنانية البارزة، تساهم في عرقلة وساطته.

وترى المصادر أن إعلان إبراهيم يوحي بأن رئيس الجمهورية ميشال عون لن يكون بعد اليوم طرفاً في المفاوضات الحكومية، إذ إن الأخير يثق بإبراهيم ثقة كبيرة، ويسعى أن يكون هو الوسيط في أي قضية له علاقة بها من قريب أو بعيد.

وسألت المصادر عن السبب الذي دفع إبراهيم إلى الإعلان عن عدم متابعته لعملية الوساطة من عين التينة؟ فهل كان على خلاف مع برّي وأراد إنهاء الخلاف من عين التينة؟ أم أنه على خلاف مع وزير الخارجية جبران باسيل فقرر إيصال رسالة قاسية له من عين التينة؟

قد يعجبك ايضا