موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

قضية الطفل “ماسح الأحذية”.. البلدية توضح والناشطون يطلبون العدالة!

أثار فيديو تداوله ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر لحظة ملاحقة عناصر من شرطة بلدية بيروت لطفل سوري يعمل في مسح الأحذية في أحدى شوارع العاصمة، الكثير من الضجة، خصوصاً بعدما وجد الطفل “أ.ز” ميتاً، إذ وبعد 3 أيام وجد إبن الـ14 عاماً جثة متحللة بعد وقوعه في منور مبنى قيد الإنشاء.

بعد الأخذ والردّ، أصدرت بلدية بيروت بياناً أكدت خلاله أنه “أثناء قيام دورية من فوج حرس مدينة بيروت بمهمة منع المتسولين والباعة المتجولين وماسحي الأحذية، من التجول في شوارع مدينة بيروت، تم توقيف أحد ماسحي الاحذية وأثناء نقله في سيارة الدورية افاد عناصر الدورية عن قيام زملاء له بسرقة صناديق الزكاة والصدقات الموضوعة في مواقف السيارات قرب البريستول فتوجهت الدورية الى مكان وجود الأشخاص المذكورين وقام احد عناصر الدورية بمحاولة توقيف الشاب ماسح الأحذية، الذي أفيد عن قيامه بالسرقة، ولكنه لاذ بالفرار.. ولم يعرف بعدها عناصر البلدية شيء عنه”.

لاحقاً، إتخذ والد الطفل صفة الإدعاء الشخصي ضدّ عناصر البلدية، في حين أن طلب النائب العام استدعائهم للاستماع الى افادتهم وافادة مؤيد بن عم الضحية (١٤ عاما) لانها كان موجودا بآلية البلدية (رقم ٧١٩) وسمع وشاهد كل شيء، كما أفاد أحد الناشطين الذي يتابع القضية.

وعلى الرغم من مرور عدّة أيام على القضية، غير أنها لا تزال مدار نقاش على مواقع التواصل الإجتماعي، حيث تضامن النشطاء مع قضية الطفل طالبين المعنيين التعاطي بجدية مع الملف.

قد يعجبك ايضا