موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

نتائج الإمتحانات الرسمية في لبنان 2018

التاكسي الذكي في بيروت.. هل يمحو “السرفيس”؟

0

وصل “أوبير” الى لبنان. حطّ أقدامه في بيروت متأملاً التوسع ليطال المناطق اللبنانية كافة. عرف “البيارتة” تطبيق “أوبير” منذ أسبوع، اذ اطلق للمرة الأولى في لبنان في 11 من شهر تموز الحالي لتصبح بيروت من ضمن مئة وخمسين مدينة في العالم تتوافر فيها هذه الخدمة.

“هو تطيبق ذكي ممكن تحميله على جميع الهواتف المتطورة. تدخل معلوماتك الشخصية كما رقم بطاقتك الاعتمادية اذ عمليات الدفع لا تتم نقداً ابداً، تحدد موقعك الجغرافي فتصلك سيارة فخمة لتقلك اينما تريد” يقول الناطق باسم الشركة سيباستيان وكيم في حديث لـ”مهارات نيوز”. واضاف “يرى المستخدم مكان تواجد سياراتنا، يختار الأقرب منه، ويرسل موقعه الجغرافي للسائق الذي يختاره”. وشرح آلية الدفع “يحاسب الزبون على الوقت والمساحة التي يمر بها وهو في السيارة. فكل دقيقة في “اوبير” تساوي 60 سنتاً، وكل كيلومترا يكلف 65 سنتاً. ايضاً، تضاف كلفة 2.4 دولار على الفاتورة النهائية بمجرد وصول السيارة. وفي حال قرر الفرد الغاء الطلبية فيسحب مبلغ 6 دولارات من حسابه، وقد اعتمدنا هذا المبلغ كحد ادنى لكلفة الرحلة في سيارات “اوبير”.” يؤكد وكيم أنّ الرحلة في “أوبير” آمنة اذ السيارات جميعها جديدة – يختارها الزبون – والسائقون المعتمدون جميعهم “مرخصون”.

تنتمي سيارات “أوبير” الى القطاع الخاص وتحمل لوحات خضراء. من هنا، اعتبر نقيب السائقين العموميين في لبنان مروان فياض في حديث لـ”مهارات نيوز” أنّ هذا الأمر مخالف للقوانين. قال “يمنع القانون أي فرد من أن يقدم خدمات توصيلية في سيارة اذ لم تكن تحمل لائحة حمراء ومسجلة في النقابة”.
إنّ هذا الخلاف حول مفهوم “اوبير” لم يقع في لبنان فقط، بل كان السبب وراء تظاهر الآلاف من السائقين العموميين في لندن، وباريس، وبرلين ومدريد بعد ان عانوا من منافسة “اوبير” الشرسة.

عن هذا الموضوع فسرت مديرة الاتصال لشركة “اوبير” في منطقة الشرق الاوسط، شادن عبد اللطيف الى “ان اوبير هو مجرد تطيبق الكتروني، يقوم بجمع من يريد سيارة وسائق خصوصي مع من يستطيع تقديم هذه الخدمة”. وأوضحت “هذا الأمر لا يتخطى القانون، ففي جميع البلدان يستطيع الانسان استئجار سيارة وتأمين سائق لها، فنحن وعن طريق التكنولوجيا الحديثة نسهل للمستهلك ذلك”.

هكذا، دخلت التكنولوجيا على وسائل النقل في لبنان وأصبح المستهلك قادرا على طلب سيارة بسهولة وسرعة مع امكانية تتبع حركة السائق وهو يتوجه صوبه، الا ان هذا التطور الحديث سيلقي بثقله حتماً على سائقي التاكسي الذين يتعرضون اصلاً لمنافسة شرسة وغير شرعية. في هذا الاطار، نقل جوزف احد سائقي التاكسي في لبنان هذه الصرخة، فسرد “يقوم كثر بتأمين خدمة النقل المحلي دون ان يكونوا من اصحاب “النمر الحمراء”. نلتقي يومياً بسيارات تحمل علامات شركات أجرة بلوحة خصوصية لا عمومية”.

(مهارات نيوز)

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قد يعجبك ايضا