موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

فضائح جديدة مدوّية حول الكهرباء والمعمل الجديد في دير عمار “في خبر كان”

1

الوضع المريع للتيار الكهربائيّ يتّجه إلى المزيد من التدهور إذ يبدو أنّ التغذية بالتيار تتراجع لتصل إلى بضع ساعات في النهار. وهذا الأمر، يمثل فضيحة بحد ذاته قياسا لوعود الوزير السابق جبران باسيل في ضوء ما استحصل عليه من تمويل وما تحدّث عنه من مشاريع تؤمّن التيار الكهربائيّ في 2015 بمعدّل 24/24. وفي هذا الإطار، تكشف أوساط عليمة بأنّ مأساة الكهرباء يمكن تلخيصها بثلاثة عوامل معطوفة على قضيّة الدّين الهائل والمتراكم على مؤسسة كهرباء لبنان.

العامل الأوّل هو المصير المجهول للمعمل الجديد في دير عمار. فمن المعلوم أنّ الوزير باسيل أطاح المناقصة الأولى لترسو المناقصة الثانية على شركة قبرصيّة لا تستوفي الشروط المطلوبة، ما أثار تساؤلات عدّة. وما حصل أنّ المباشرة ببناء المعمل لا تزال في علم الغيب. علما أنه من المفترض أن يكون قد تمّ إنجاز مرحلة كبيرة في هذا الإطار. فالمكان المفترض لبناء المعمل لا يزال كما هو فيما ذكرت معلومات أنّ هناك خلافا بين الشركة والدولة أدى إلى شكوى من الشركة التي تطالب بتنفيذ البند الجزائي في الإتّفاق بدعوى أنّ الدولة أخلّت بهذا الإتّفاق واللافت أنّ الحجّة المعلنة هي وجود مركز عسكريّ في المكان المخصّص لبناء المعمل وهي حجّة مستغربة تطرح بدورها أكثر من تساؤل.

العامل الثاني يتمثّل بفشل في شراء مولّدات جديدة وتشغيلها في معملي الذوق والجيّة نتيجة أسباب ماليّة وإجرائيّة علما أنّ ما تمّ من تصليحات في المعملين لم يؤدّ إلى النتائج المرجوّة بسبب تهالك المعملين.

أما العامل الثالث فيمكن اختصاره بتفاقم المشاكل بين الدولة وشركات مقدّمي الخدمات، حيث علم أنّ إحدى الشركات الثلاث تتجه إلى التوقّف عن العمل. وقد تسير على خطاها الشركتان الباقيتان وذلك نتيجة توقّف الدولة عن تسديد موجباتها ونتيجة عدم صدور قرار بشراء وتشغيل العدادات الذكيّة بما يخفف الهدر من 40% إلى 10 %.

في أي حال لا بدّ من المحاسبة حيال مجموعة الفضائح المرتبطة بوضع الكهرباء خصوصا وأنّ اللبنانيين لم يعد في وسعهم تحمّل المزيد من الحلقات في هذا المسلسل البائس.

المصدر: ليبانون فايلز

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قد يعجبك ايضا