موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

روسيا تستعد لإستقبال المنتوجات الزراعية اللبنانية

في ظل مقاطعة موسكو للمنتوجات الغذائية المستوردة من اوروبا و اميركا رداً على العقوبات الغربية المفروضة بحقها، اجتماع موسع في وزارة الاقتصاد والتجارة، حضره وزير الاقتصاد والتجارة آلان حكيم، وزير الصناعة حسين الحاج حسن، وزير الزراعة اكرم شهيب، مع الهيئات الاقتصادية، جرى خلاله البحث في توسيع الاسواق امام الانتاج اللبناني واهمية الاسواق الروسية والخطوات الواجب اعتمادها لولوج المنتجات اللبنانية الى هذه الاسواق .
و قال حكيم:” “بحثنا في اهمية الاسواق الروسية بالنسبة للمنتجات الصناعية والزراعية وخصوصا الفاكهة وتوصلنا الى ثلاثة معايير سنعمل عليها : تحديد السلع المطلوبة، تحديد الشركات والمؤسسات التي يمكنها تلبية هذه الحاجات على صعيد الصناعي والزراعي ، وتطوير الاتفاقيات الروسية اللبنانية وتحسين الاداء الى الافضل كي تكون هناك استمرارية للعلاقات التبادلية.”
هي فرصة ذهبية لا بد من الاستفادة منها ، خصوصاً بعد تراجع الصادرات الصناعية والزراعية في الفصل التاني من هذه السنة، مقارنةً مع العام الماضي .

محليا أيضا، استضاف معهد باسل فليحان المالي والاقتصادي اللقاء الختامي لمشروع تنمية قدرات السلطات المحلية يتعلق بإدارة المال العام. و يهدف المشروع إلى تحسين الإدارة وآليات تطبيق الأنظمة المالية والإدارية في اتحادي بلديات جزين والبحيرة و13 بلدية هي بزبينا ودير عمار وكوسبا واهمج والخنشارة-الجوار والكحالة وعيناتا الأرز والباروك–الفريديس وعبرا وصيدا وصور والقصيبة وكوكبا. تولّى تنفيذه شركة تنمية المعرفة ومعهد باسل فليحان المالي والاقتصادي، وهو ممول من الوكالة الاميركية للتنمية الدولية. وأكد المدير العام لشركة “تنمية المعرفة” جان ديب الحاج، ان “إدارة المال العام في لبنان أضحت قضية وطنية مركزية شاقة وشائكة، قد تهدد استقرار الكيان ووجوده، وأصبحت عنوانا للتجاذبات والمشاحنات والمزايدات الإعلامية والسياسية”، وأمل في أن يساهم هذا المشروع في “إطلاق دينامية إيجابية تساعد البلديات والاتحادات المستهدفة على مواجهة الأعباء الكبيرة الملقاة على عاتقها، وخصوصا في ضوء مستجدات كثيرة، أهمها تعطل التشريع، وتفاقم العجز في المالية العامة، وانكماش الاقتصاد، وارتفاع أعباء النزوح السوري”.

LBCI

قد يعجبك ايضا