موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

أسعار النفط الى نزول.. والسلع الى صعود!

ناجي يونس – لبنان 24

مع ان أسعار النفط تتراجع عالمياً.. الا أن اللبنانيين لم يلمسوا بعد انخفاضاً لغلاء المعيشة وهبوطاً في اكلاف الكثير من السلع والخدمات.

وقد يبرر البعض عدم هبوط الاسعار بان أصحاب الشأن قد اشتروا المواد الاولية وحاجياتهم بأسعار مرتفعة، وبالتالي فانهم بحاجة الى فترة زمنية ولو كانت قصيرة ليتمكنوا من ترتيب أوضاعهم وتكييفها مع الواقع المستجد عالمياً.

ولعل هبوط الاسعار مع انخفاض النفط يطال، سواء بشكل مباشر ام غير مباشر، اجور النقل العام براً وبحراً وجواً ونقل البضائع والتلاميذ وتكاليف الانتاج الصناعي والمحاصيل الزراعية والمولدات الكهربائية.. حتى فاتورة كهرباء لبنان التي تتكبدها خزينة الدولة سنوياً والتي ترتفع باضطراد.

ويسهم تراجع اسعار النفط ايضاً، وان بشكل جزئي، في انخفاض تكاليف الحركة السياحية واستيراد الادوية الى لبنان.

ويتساءل رئيس نقابة محطات المحروقات في لبنان سامي البراكس عما اذا كان العد العكسي لانخفاض هذه الاسعار والتكاليف قد انطلق في لبنان ام لا، وعمن يتحمل المسؤولية عن ذلك في ظل تدهور اقتصادي واجتماعي قل نظيره في لبنان.

ويؤكد البراكس لـ”لبنان 24″ أن اللبنانيين تنفسوا الصعداء من جراء انخفاض اسعار المحروقات اسبوعياً في الفترة الاخيرة، لكن ذلك لا يكفي، بنظره، اذ يجب ان تظهر المفاعيل المباشرة لتراجع النفط على سائر اوجه الحياة الاقتصادية والاجتماعية في لبنان.

وهو يشير الى ان الدولة اللبنانية تستوفي حوالى 7500 ليرة من كل صفيحة بنزين، والى ان محطات المحروقات تتحمل خسائر اسبوعية. فهي تشتري كميات لتبيعها على اساس سعر محدد سرعان ما ينخفض في الاسبوع التالي انخفاضاً حاداً مما يكبدها خسائر متلاحقة.

وبتقديره فان أسعار النفط ستتراجع اكثر لتستقر بعد فترة على سقف معين وهي قد تعود الى الارتفاع لاحقاً. ويوضح البراكس ان التهريب على الحدود اللبنانية – السورية خصوصا في البقاعين الغربي والشمالي يقوم على ادخال كميات من البنزين الى لبنان ونقل كميات اخرى من المازوت الى الداخل السوري.

قد يعجبك ايضا