موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

توقف التصدير البري عبر سوريا.. خسائر كارثية على الاقتصاد اللبناني

يرتب إقفال الاردن لحدوده مع سوريا منذ مطلع الشهر الحالي أعباء على الاقتصاد اللبناني المنهك اصلا بفعل اسباب عدة بينها تداعيات الازمة السورية.

ويصدّر لبنان براً الى الاسواق العربية الخضار والفواكه ومواد غذائية ومعلبات وحبوبا ومربيات وآلات ومعدات كهربائية ومواد اولية للصناعات الكيماوية.

في عام 2014، صدّر لبنان منتجات بقيمة ثلاثة مليارات و300 مليون دولار، اي ما يوازي ثمانية في المئة من حجم الاقتصاد، وذلك بتراجع نسبته 16 في المئة عن عام 2013.

ويقول المحلل الاقتصادي نسيب غابرييال في حديثٍ الى وكالة “فرانس برس”: نواجه اليوم تراجعا اضافيا بسبب الاضطرابات واغلاق المعبر الوحيد الذي تنفذ منه الصادرات الى الاسواق الخليجية والعراقية”ويعد القطاع الزراعي اكثر القطاعات تضررا في حال استمرار ازمة التصدير، وهو يعاني اساسا من نقص الدعم الرسمي والاساليب الحديثة”.

ووفق احصاءات وزارة الزراعة، يؤمن هذا القطاع نحو ستة في المئة من الدخل الوطني ويشغل ما بين عشرين الى ثلاثين في المئة من اليد العاملة ويمثل نحو 17 في المئة من قيمة الصادرات

من جهته يقول نقيب مالكي الشاحنات المبردة:” لدينا 900 شاحنة مبردة متوقفة داخل لبنان ونحو 290 شاحنة اخرى عالقة في الخارج بين السعودية والكويت والاردن”.

ويستضيف لبنان ذي الموارد المحدودة والتركيبة السياسية والطائفية الهشة نحو 1,2 مليون سوري هربوا من الحرب المستمرة في بلادهم فيما بات ضبط الحدود الطويلة مع سوريا تحديا امنيا جديدا مع ازدهار حركة تهريب المقاتلين والبضائع والمنتجات عبر المعابر غير الشرعية.ويبلغ الموسم الزراعي ذروته خلال الصيف وتحديدا في شهري اب وايلول، ما يتوجب ايجاد حل رسمي سريعاً”.

قد يعجبك ايضا