موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

نتائج الإمتحانات الرسمية في لبنان 2018

هل يضع السيّد نصرالله حدّاً للشائعات في “يوم القدس”؟

2

لا تتوقف الأخبار والشائعات التي تطال الأمين العام لـ”حزب الله” السيّد حسن نصرالله، وأمنه ولا حتى صحّته الشخصية. آخر ما يتم الترويج له في هذا السياق، ما نشرته مواقع إلكترونية حول ما زعمت أنها “معلومات” من “مصدر مقرّب من حزب الله”، تفيد بأن السيّد نصرالله خضع لعملية جراحية دقيقة في مستشفى الرسول الأعظم خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وربط المصدر المذكور بين العملية الجراحية للسيّد نصرالله والتدابير الأمنية التي اتخذها أمن “حزب الله” في محيط المستشفى، ومع تداول الإشاعات حول وجود نفق تحت المستشفى يربط مخيم برج البراجنة بمخيم صبرا، بني لاستكمال مخطط إرهابي.

ونسبت المواقع الى المصدر الذي عرّفته على أنه مقرّب من “حزب الله”، أن “توصيات الأطباء بالرّاحة والنقاهة بعد العملية الجراحية للسيّد نصرالله، حالت دون إطلالته السنوية لتهنئة الشعب اللبناني والإسلامي بحلول شهر رمضان المبارك”، وأشار الى أن الحزب قد ألغى كل الإفطارات والاحتفالات التي تنظّم عادة في هذا الشهر متذرّعاً بالأوضاع الأمنية التي تسيطر على البلاد، لافتاً الى أن السيّد نصرالله لم يطل حتى الساعة للإحتفال بالذكرى السنوية الثامنة لحرب تموز 2006 التي تقام عادة على ملعب الراية في الضاحية الجنوبية.

في هذا السياق، تقول جهات مختصّة بالدعاية والإعلان الحربي، إن الكثير من الشائعات تُنشر في الوسط السياسي والإعلامي بشكل يومي، منها ما يُروَّج من قبل مواقع وصفحات إلكترونية بهدف جذب القرّاء، ومنها ما تبثّها جهات إستخباراتية، إستدراجاً لردود معيّنة من قبل المعنيين في الحزب، قدّ تثبّت معلومة من هنا أو خبرية من هناك.

وتستغرب نسب معلومات هدفها التشويش على جهة معيّنة، الى مصادر من داخل هذه الجهة أو مقرّبة منها، وتُظهرها بمظهر المتعاملة مع الوسيلة الإعلامية ضد مصالح الجهة السياسية المنتمية إليها.

وتعلّق مصادر إعلامية متابعة لإطلالات السيّد نصرالله على تفاصيل الخبر أعلاه. وتقول إن الأمين العام لحزب الله لم يظهر على اللبنانيين من قبل في مناسبة اسمها “الذكرى السنوية لحرب تموز 2006” بل يُطلق خطاباً في العادة في 14 آب من كل عام إحتفالاً بـ”ذكرى النصر الإلهي”، أي في موعد انتهاء الحرب لا اندلاعها. كما أنه لا يظهر في كل عام لمناسبة محدّدة وهي “حلول شهر رمضان المبارك”، بل جرت العادة أن يظهر في الإفطارات التي كان يقيمها الحزب ومؤسساته خلال هذا الشهر.

أما عن الإجراءات الأمنية التي اتخذت أمام “مستشفى الرسول الأعظم” في الضاحية الجنوبية لبيروت، فتتساءل المصادر عن جدوى بقائها الى الآن طالما أن السّيد نصرالله قد خضع منذ أسابيع للعملية الجراحية التي تكلّلت بنجاح، بحسب الخبر المتداول.

في هذه الأثناء، عُلم أن الأمين العام لحزب الله سيطل، كجري عادته، في يوم الجمعة الأخير من شهر رمضان المبارك، لمناسبة “يوم القدس العالمي” ليتحدّث عن آخر التطورات المحلية والإقليمية، وخصوصاً تطورات الوضع في غزة والعراق.

المصدر: لبنان 24

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قد يعجبك ايضا