موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

إسرائيل تستدعي 16 ألف “إحتياطياً” وتطلب دعم أميركا

ظهرت عدّة إشارات على نيّة إسرائيل مواصلة عدوانها على قطاع غزة وتفعيل عملياتها البريّة فيه. وترجمت القيادات العسكرية والسياسية الإسرائيلية هذه الإشارات الى قرارات ملموسة في الساعات القليلة الماضية، في ظل تراجع الحديث عن تهدئة كانت تلوح في الأفق. فقد قرّر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت) مواصلة العدوان “بقوة” على قطاع غزّة. وفيما قرّرت قيادة جيش الاحتلال تعبئة 16 ألف جندي إضافي من قوات الإحتياط، وطلبت قيادته من واشنطن تزويدها بالأسلحة والذخائر اللازمة لمواصلة الهجوم على غزة، أعلنت الإدارة الأميركية تلبية طلب حليفتها على الفور.

وأصدر “الكابينيت” بعد جلسة عقدها أمس الأربعاء، تعليمات إلى الجيش الإسرائيلي بـ”مواصلة هجماته الشديدة على التنظيمات الإرهابية في قطاع غزة”، و”إنجاز عمليات تحييد الأنفاق”. ومن المقرر أن يعقد مجلس الوزراء جلسة استثنائية ظهر الخميس للاستماع إلى تقارير امنية حول العملية العسكرية.

إستدعاء المزيد من جنود الاحتياط
وفي إطار تدعيم قرار مواصلة العدوان على غزة، أعلن جيش الإحتلا الإسرائيلي أنه استدعى 16 ألفاً من جنود الإحتياط لينضموا إلى عشرات الآلاف الذين جندهم الجيش من قبل.

وقالت المتحدثة باسم الجيش إن “الجيش أصدر 16 ألف أمر تعبئة إضافي للسماح بتبديل القوات على الأرض”، ما يرفع عدد الجنود الذين تم حشدهم للعدوان على غزة التي بدأت في 8 تموز الجاري إلى 86 ألف فرد.

وكان متحدث عسكري إسرائيلي أعلن في وقت سابق أن الجيش بحاجة إلى تبديل جنود الإحتياط المشاركين في معارك قطاع غزة بجنود آخرين إذا ما اتخذ قرارا بتوسيع العمليات العسكرية البرية.

أميركا تفتح مخازنها
وفي هذا السياق، أعلنت الولايات المتحدة الأميركية أنها زوّدت الجيش الإسرائيلي بكميات جديدة من الذخائر بناء على طلبه بعد انخفاض مخزونه بسبب عدوانه على قطاع غزة المحاصر.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية، على لسان المتحدث باسمها جون كيربي، إن “الجيش الإسرائيلي طلب في 20 تموز إعادة إمداده بالذخائر بسبب انخفاض مخزوناته”، مؤكداً أن “الولايات المتحدة إلتزمت ضمان أمن إسرائيل وأنه لأمر حاسم للمصالح القومية الأميركية مساعدة إسرائيل على أن تطور وتحافظ على قدرة قوية وفعّالة في مجال الدفاع عن النفس”.

وكشف مسؤول عسكري أميركي، طلب عدم الكشف عن اسمه، أن الولايات المتحدة سمحت لإسرائيل بالدخول إلى المخزون الإستراتيجي لإعادة التزود بقذائف من عيار “40 ملليمتراً” وقذائف مورتر من عيار “120 ملليمتراً” “لاستنزاف المخزونات القديمة التي سيتعين في نهاية الأمر تعويضها”.

في هذه الأثناء، اعتبرت الإذاعة الإسرائيلية أن استدعاء المزيد من الجنود والتوجّه الى الولايات المتحدة لسدّ احتياجات الجيش من الذخيرة “يندرجان في إطار الإستعدادات لمواصلة المعركة في قطاع غزة”.

قد يعجبك ايضا