موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

هدف داعش وقصة تمويله في رسالة لبن لادن

حذر اسامة بن لادن في خطابه من تنامي و ظهور مجموعة جديدة وقاسية من المتطرفين الإسلاميين، مجموعة ذات تطرف شديد توجب على تنظيم القاعدة قطع جميع الراوبط معهم.

هذه المجموعة الجديدة والتي تزعم بانها الدولة الأسلامية في العراق وسورية (داعش) والتي تتجاهل بشكل تام حياة المدنيين العزل يمكن أن توثر سلبا على سمعة تنظيم القاعدة هذا طبعا في حال تمكن هذا التنظيم المتمرس بالأرهاب المجرم من تمكين نفسه.

الوثيقة، والتي كتبها أحد كبار مسؤولين بن لادن في عام 2011 فهرس فيها بعض افعالهم الهمجية – بما في ذلك استخدام غاز الكلور كسلاح كيميائي، وقصف المساجد ومجزرة في كنيسة كاثوليكية في بغداد.

الرسالة بمضمونها تقول: داعش وبإختصار شديد مجموعة أكثر تطرفا مقارنة بالمجموعة التي قتلت الآلاف في برجي مركز التجارة العالمي في 11 سبتمبر عام 2001.

اليوم داعش والتي تسمي نفسها الدولة الأسلامية أصبحت قوة عسكرية ضخمة لا يستهان بها والتي تسيطر على مساحة شاسعة أكبر من مساحة بريطانيا العظمى.

ستة ملايين شخص يعيشون تحت تفسيرها المتطرف والمحافظ المفرط للإسلام، تعداد بشري أكبر من ذاك الموجود في أيرلندا والدنمارك أو فنلندا.

بإختصار تدعي الخلافة او الدولة الأسلامية بأنها تمثل أكبر تحول في الجغرافيا السياسية في الشرق الأوسط بدءا من اتفاقية سايكس بيكو بين بريطانيا وفرنسا في عام 1916 والتي بموجبها تم ترسيم الحدود بين سوريا والعراق حتى اللحظة

ولفهم التهديد التي تشكله داعش في المنطقة لا بد من الأخذ بعين الأعتبار كيف نمت لتصبح قوة منافسة لتنظيم القاعدة .

تأسست المجموعة على يد أبي بكر البغدادي (42 عام) رجل الدين المتشدد الذي قاضته القوات الأميركية بأربع سنين في السجن.

تحت قيادته أكثر من 10,000 مقاتل وأغلبهم من جنود النظام السابق في عهد صدام حسين أو من السنة الذين فقدوا السلطة والنفوذ بعد أنهيار نظام صدام والأكثر قلقا هم المتطرفين الإسلاميين الأجانب، بينهم نحو 500 بريطاني، انضموا للدولة الأسلامية للقتال في سوريا والعراق.

تسيطر داعش على حقول النفط الهامة وبدعم من مؤيديهم الأثرياء من دول الخليج يقدر ما جمعته بحوالي 1.2 مليار £. حتى انها قامت ببيع أثار عمرها 8000 سنة . لكن القيمة الحقيقية لما تملكه الدولة الأسلامية يكمن في الولاء المطلق لمقاتليها المتعصبين والذين أقسموا على ولائهم لداعش وللدولة المسلحة.

معظم ترسانتها تم الأستيلاء عليها قبل بضعة أسابيع وذلك عندما تخلت القوات العراقية عن قواتها المدفعية والعربات المدرعة التي كانت قد أعطيت لهم من قبل القوات الاميركية.

قد يعجبك ايضا