موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

قاتل جايمس فولي المحتمل مغني راب!

نشرت صحيفة “سانداي تايمس” تقريرا عن القاتل المحتمل للصحافي الاميركي جايمس فولي، والذي تحدث بلكنة انكليزية شغلت اجهزة الاستخبارات في بريطانيا الى ان وصلت الى تحديد اولي لهويته. فقد اشارت مصادر امنية للصحيفة الى ان القاتل المحتمل هو عبد الماجد عبد الباري (23 سنة) ترك منزل عائتله في غرب لندن منذ سنة. وقد غرد مؤخراً صورة لنفسه وهو يحمل رأساً مقطوعاً.
وذكر موقع “انكويستر” ان عبد الباري هو ابن عائلة مصرية متدينة ومغني راب وقد اذيعت بعض من اغانيه على راديو “بي.بي.سي”، تناولت قضايا كالمخدرات والعنف.
ومن كلمات احدى أغنياته: “احاول تغيير طريقي لكن على يدي الكثير من الدماء…لا استطيع التفريق بين الملائكة والشياطين..ليس لديّ مشاعر طبيعية”.

مسلمو بريطانيا
وكان مجلس مسلمي بريطانيا دان “القتل البغيض” لجيمس فولي ودعا المجلس المسلمين الى تحرك موحد لمنع “سم التطرف” من التسرب الى مجتمعاتهم.
وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء ديفيد كاميرون انه يبدو مرجحا في صورة متزايدة أن الرجل الذي ظهر في فيديو تنظيم الدولة الاسلامية بريطاني وهو واحد من مئات البريطانيين الذين سافروا الى سوريا للقتال.
وبعد نشر شريط ذبح فولي، قال مسؤول امني بريطاني إنه بناء على اللكنة التي تبدو شبيهة بلكنة لندن أو منطقة قريبة منها فمن الواضح أن الرجل عاش في بريطانيا لوقت طويل. وأضاف المسؤول أن السلطات تقارن صوته مع أصوات مسجلة لديها لمحاولة التعرف على هويته.
وذكرت صحيفة الغارديان أن رهينة سابق عرف الرجل الذي ظهر في الفيديو على أنه زعيم ثلاثة بريطانيين كانوا يحرسون مواطنين اجانب في مدينة الرقة معقل التنظيم في شرق سوريا.
وافادت “بي.بي.سي” أيضا بوجود ثلاثة جهاديين بريطانيين كلفتهم الدولة الاسلامية بحراسة محتجزين اجانب.
وقالت بي.بي.سي “يبدو أن هؤلاء الثلاثة حصلوا على اسماء مستعارة مستمدة من اسماء اعضاء فريق البيتلز: جون وبول ورينغو وتوجد تقارير عن أنهم كانوا متوحشين جدا ازاء رهائنهم”.
تهديد متزايد
وسبق أن حذرت بريطانيا التي يعيش فيها 2.7 مليون مسلم ضمن سكانها البالغ عددهم 63 مليون نسمة من الأعداد المتزايدة لمواطنيها الذين سافروا الى سوريا والعراق للقتال.
وقتل اربعة شبان اسلاميين بريطانيين، منهم اثنان تدربا في معسكرات للقاعدة في باكستان، 52 شخصاً في تفجيرات انتحارية في لندن في تموز 2005 وسبق أن ظهر بريطانيون في فيديوهات اسلامية غير متحفظة.
وحثت الشرطة البريطانية النساء المسلمات على اثناء الشبان في مجتمعاتهم عن التحول تجاه الدولة الاسلامية وهو واحد من اساليب كثيرة تستخدمها الحكومات الأوروبية القلقة من التهديد الأمني المستقبلي الذي يمثله شبان تطرفوا بسبب الحرب.
وقال عبد الغفار حسين العضو المنتدب في مؤسسة كويليام البحثية المناهضة للارهاب إنه من شبه المحتم الآن ان يعود الناس الذين حاربوا في سوريا لمحاولة تنفيذ هجمات في اوروبا. واضاف “انه أمر مزعج ان أناسا ولدوا وشبوا في بريطانيا وذهبوا إلى نفس المدارس مثلنا يمكن أن يلقنوا أساسا إلى حد أن يمكنهم تبرير اغتصاب النساء وقطع الرؤوس.”
وقال منزيس كامبل المشرع الكبير من حزب الديموقراطيين الأحرار وعضو لجنة المخابرات والأمن في البرلمان لرويترز: “نعرف أن التهديد الذي يؤخذ بمنتهى الجدية هو تهديد عودة من تطرفوا الى حد ان يكونوا جهاديين”.

قد يعجبك ايضا