موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

داعش يحضر سلاحا كيماويا يقضي على الكرة الارضية

سينتيا سركيس – MTV

الكابوس الداعشي المتنقل أسر العالم والدول العظمى في حلقة من الرعب لم تعد خفية على أحد… الا ان الكابوس الأكبر يبدو ذاك الذي تعيشه الولايات المتحدة الاميركية التي عبرت عن قلقها ازاء امكان أن تقع اسلحة كيماوية بين ايدي متطرفين مثل عناصر تنظيم الدولة الاسلامية. والخشية تكمن في ان يكون مسلحو داعش قد استولوا على اسلحة كيماوية لم تصرح سوريا عنها من بينها غاز الكلور، بعد سيطرتهم على محافظات دير الزور والرقة والحسكة.

وما يزيد المخاوف هو ما اعلنته الحكومة العراقية في رسالة الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عن ان مجموعات ارهابية مسلحة استولت على مستودع سابق للاسلحة الكيماوية في العراق يعود لعهد صدام حسين والذي حالت الفوضى في البلاد دون تدمير مخزونه. ويقول السفير العراقي لدى الامم المتحدة محمد علي الحكيم في الرسالة إن مجموعات مسلحة دخلت الى موقع المثنى في شمال غرب بغداد ليل 11 حزيران بعد تجريد الجنود من اسلحتهم حيث لا تزال بقايا من البرنامج السابق للاسلحة الكيماوية مخزنة في مستودعين منه.

اما الأخطر، فيبقى ما سُرّب أخيرا عن محتويات حاسوب استولى عليه أحد مقاتلي الجيش الحر ويدعى أبو علي من أحد مقار داعش في ريف إدلب بعد معارك دامية. اذ ان محتوياته التي بلغ حجمها 146 GB لا تقتصر على وسائل تصنيع القنابل التقليدية والأحزمة الناسفة فحسب إنما تشرح باستفاضة كيفية صناعة سلاح بيولوجي فتاك ينشر مرض الطاعون. وقد يكون الاهم هو ما جاء في ملف آخر عن فتوى جهادية تبيح استخدام الأسلحة الفتاكة في قتل من وصفوهم بالكافرين، حتى وإن قتلتهم جميعاً وقضت على ذريتهم على وجه الكرة الأرضية.

قد يعجبك ايضا