موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ماذا جرى في حي الكبّاس بدمشق أمس؟

علياء الأحمد – الحدث نيو: بعد الصدمة التي تلقاها المسلحين بعد دخول الجيش السوري إلى قرية “حتيتة الجرش” في الغوطة الشرقية لدمشق ووصوله إلى وسطها ملامساً السيطرة الكاملة عليها، وتوازياً مع تقدمه نحو “زبدين” المحاذية، بادر مسلحون من جبهة النصرة و جيش الإسلام بالرد على ذلك محاولين وقف إندفاعة الجيش السوري وتشتيت تركيزه.

شاء حي الكبّاس أن يكون واجهة الأحداث اليوم بعد ان إتخذته جبهة النصرة كموقع رد فعل على هزائمها. هاجم المسلحون الحي إنطلاقاً من وادي عين ترما القريب، توازياً، كان أخرون يهاجمون حي “الدخانية” القريب في عمل مباغت.

وفي التفاصيل التي إستطاعت “الحدث نيوز” الحصول عليها من مصادر ميدانية، فإن صباح يوم أمس الجمعة تحول ليوم دموي مع مهاجمة جبهة النصرة و جيش الإسلام حي الكباس إنطلاقاً من الجهتين الشمالية والشمالية الشرقية. وعلى اثر ذلك إندلعت مواجهات بين قوات الدفاع الوطني المرابضة على اطراف الحي البعيد 2 كلم عن “باب شرقي” تخللها عمليات قصف بالهاون من قبل المسلحين، حيث اسفرت المعارك عن إستشهاد 4 عسكريين في الدفاع الوطني وتمكن المهاجمين من إختراق الحي والسيطرة على كتل سكنية لوقت قصير، قبل ان تصل المساندة من قبل وحدات من الجيش السوري عملت على تطهير الاجزاء المخترقة وطرد المسلحين نحو الاطراف مجدداً.

وتزامن الهجوم هذا مع إطلاق قذائف هاون سقط في حي “الزهرية” ودوار “البيطرة”، فيما سقطت ثلاث قذائف أخرى على منطقة جسر الكباس وعلى حي القابون.

ولا تزال منطقة الاشتباكات على أطراف حي الكباس تشهد مناوشات بين الجيش والمسلحين وسط عمليات قصف عنيفة تشهدها منطقة وادي عين ترما.

قد يعجبك ايضا