موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بالتفاصيل: تشبيح وسرقة وتشليح على حواجز مؤيدة للدولة السوري!!

الحدث نيوز (علياء الأحمد): تتوارد إلى “الحدث نيوز” معلومات بشكل دوري من مواطنين سوريين أخبار عن حالات نشل وتشليح بواسطة السلاح يقوم بها أفرادُ مسلحون ضمن قوات مؤازرة للجيش السوري مستغلة الجهاز المنضوية تحت أسمه في تلك الاعمال التي تسمى في المفهوم العام “سرقة”.

المصادفة انّ من يُعاني من هذه الامور الشاذة هم أناس مؤيدون للدولة السورية والجيش السوري تتعرّض لهم فئة تدعي انها تدافع عن البلاد، ما يؤثر سلباً على من يتعرض لهذه الاعمال من مواطنين باتوا تحت رحمة المعارضة ومسلحين مؤيدين للدولة على حدٍ سواء.

منذ أسبوعين تقريباً، تواصل شخص مع إدارة “الحدث نيوز” شارحاً ما حصل معه على طريق عودته من حلب إلى بيروت سالكاً طريق منطقة “سلمية” في حماه.

ويقول المواطن، انه وفي طريق عودته من زيارة كان يقوم بها إلى أهله في حلب، أوقف عناصر حاجز قوات الدفاع الوطني على الطريق في منطقة سلمية “الباص” الذي كان فيه، حيث صعد عنصر إليه وبادر إلى سؤال المواطنين عن الهويات كإجراء إحترازي عادي دون تفتيشهم. وبعد لحظات، بادر للطلب من الركاب مبالغ مالية كي يُسمح لهم بالمرور إلى وجهتهم وإستكمال سيرهم.

وتابع ان “العنصر الذي صعد إلى الحافلة طلب من جميع الركاب مبلغ 1000 ليرة سورية، أو مبلغ 500 ليرة من الذي لا يمتلك 1000 او القدر على دفعها كي يُسمع للحافلة بالمرور بغض النظر عن هويات الركاب إن كانوا مؤيدين او معارضين، وهذا ما كان حيث نال مراده”.

وأضاف المواطن وهو على علاقة جيدة بأحد الزملاء في “الحدث نيوز”، انه وعلى بعد مئات الأمتار هناك حاجزاً ثانٍ لقوات “الدفاع الوطني”، حيث حصل الأمر ذاته، اي ان عنصراً صعد إلى الحافلة وأخذ من كل مواطن مبلغ 1000 ليرة أو 500 ليرة، وعند قول أحد المواطنين ان الحاجز السابق اخذ ألف ليرة صاح به وشتمه وحاول إعتقاله لولا تدخل السائق، وحل الأمر بعد توقف دام لوقت قصير”.

المواطن ابدى إستياءه لما حصل، وأبدى حزنه على دماء الشهداء التي تسقط ويستغلها البعض من أجل مكاسب شخصية وتشويه صورة قوات عسكرية كاملة دون اي مراعاة لمشاعر المواطنين أو دماء الشهداء، تمنى على إدارة “قوات الدفاع الوطني” التحرك لوقف مثل هكذا أفعال “تشبيحية” تضر المؤسسة والمواطن.

الحادثة هذه التي علمت بها من المواطن “الحدث نيوز” قبل أسبوعين تقريباً، كانت محل متابعة مع عدد من المصادر والمواطينن الذين أكدوا حصول هذه الأمر ليس فقط على هذا الطريق، بل على طرقات متعددة خصوصاً في دمشق.

مصدر سوري كشف في نفس السيباق، ان عناصر من “قوات الدفاع الوطني” بادرت إلى إستغلال تحرير بلدة “المليحة” في الغوطة الشرقية ونيّة الاهالي زيارتها، عبر وضع تسعيرة للدخول وصلت إلى “30.000 (ثلاثون ألف ليرة سورية) للشخص الذي يريد القيام بالزيارة، حيث اكد المصدر ذلك بالوقائع، فضلاً عن كشفه عن أفعال وأعمال سرقة من قبل عناصر مؤيدة للدولة إركبت بحق مؤيدون ايضاً في مدينة “قدسيّا” بريق دمشق خلال المعارك التي دارت هناك قبل أشهر.

إن ما ورد في مضمون هذا الخبر هو نعتبره بمثابة إخبار للدولة السورية لكي تلاحق كل مستغل ومتعدي على حقوق المواطنين كافة بإسم الجيش والدولة.

قد يعجبك ايضا