موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

فتاوى «داعش» الجنسية تحمل عاهرات اميركا الى «الجهاد»

التحاق النسوة الحاملات للجنسيات الغربية بات أمراً طبيعياً بالنسبة لتنظيم داعش، و ربما سهل و السبب في ذلك يعود إلى قدرة التنظيم العالية على اختراق المجتمعات الأوروبية و الانخراط بين مجموعات من الناس تسكن ضمن مجتمعات منغلقة على نفسها بسبب سوء المعاملة من بقية مكونات الدول المضيفة لهم.

السلطات الأمريكية كشفت عن قيامها بالتحقيق في ظاهرة التحاق نساء أمريكيات من داخل الولايات بتنظيم داعش، بعد اختفاء عدة فتيات صوماليات الأصل و رجحت الشرطة مغادرتهن البلاد للالتحاق بالتنظيم الإرهابي في سوريا و العراق.

هذه الاستنتاجات الأمريكية تأتي مبنية على التحاق أول فتاة صومالية و تبلغ من العمر 16 عاماً، كانت قد هربت من منزل أسرتها بحجة حضور حفل في منزل إحدى صديقاتها، لكن أسرتها علمت لاحقاً أنها غادرت الولايات المتحدة إلى تركيا، و منها إلى سوريا لتنظم لمقاتلي داعش في ممارساتهم الإرهابية، وبحسب ما نقل عن السلطات الأمريكية فإن هذه هي الحالة الأولى و التي لم تكن الأخيرة في انضمام فتيات يحملن الجنسية الأمريكية إلى داعش.

بالعودة إلى توسع دائرة انضمام الأوروبيات و الامريكيات إلى التنظيم، فالسبب يأتي وفق منظور هذه المجتمعات أصلاً إلى المهاجرين، إذ إنهم لا يحترمون طبيعة المهاجرين و لا عاداتهم، و يبني المجتمع الأمريكي علاقة سيئة مع المسلمين من جهة و مع الزنوج من جهة أخرى، ما يسهل على التنظيم عملية اختراق مجتمعات المهاجرين لتجنديهم تحت شعارات دينية عريضة.

التنظيم الذي أطلق فتاوى عدة لممارسة جهاد النكاح من قبل النساء مع مقاتليه، سعى لتأمين النساء من مناطق عدة بما يضمن استمرارية تدفق الذكور من المقاتلين من دول عدة تتميز بطبيعة انغلاقها و ممارسة حكوماتها الكبت على المجتمع بما يحول “الجنس” إلى عقدة كبرى، ومن هذه الدول المملكة السعودية التي ترتفع فيها ومع اسعار المعيشة و مع اعتماد القطاع الخاص في تلك الدول على الموظفين من الدول العربية و دول الشرق الأقصى، فإن نسبة البطالة ترتفع، الأمر الذي يسهل أيضاً اختراق الأوساط الشبابية لتجنديهم تحت إغراءات الجنس و المال. في حين أن الدول المتضررة من الإرهاب تدعو إلى تجفيف منابع الإرهاب من خلال ملاحقة الخلايا التجنيد، فإن دول حاضنة مثل تركيا تسهل عبور هؤلاء إلى الداخل السوري و العراقي، الأمر الذي يجب أن يلفت إليه الرأي العام العالمي لاتخاذ قرارات تساعد فعلاً على وقف عمليات تدفق المقاتلين.

المصدر: عربي برس

قد يعجبك ايضا